جمعية للدفاع عن المعتقدات الدينية والجنسية في المغرب تبحث عن الاعتراف

20/11/2016 - 17:42
جمعية للدفاع عن المعتقدات الدينية والجنسية في المغرب تبحث عن الاعتراف

بعد حوالي سنة و3 أشهر من الاشتغال في إطار مجموعة على المستوى الافتراضي، تستعد « أقليات »، لمناهضة التجريم والتمييز ضد الأقليات الجنسية والدينية، للخروج بشكل رسمي، وتأسيس جمعية تحمل الاسم نفسه، للدفاع عن المغاربة « المضطهدين بسبب معتقداتهم الدينية والجنسية »، على حد تعبير المجموعة ذاتها.

طارق الناجي، مؤسس مجموعة « أقليات »، قال في حديث مع « اليوم24″، اليوم الأحد، إن أعضاء المكتب المسير للمجموعة، قرروا تأسيس الجمعية، وتحديد، يوم 23 دجنبر المقبل، تاريخا رسميا لانعقاد جمعها العام.

وأكد الناجي أنه على عكس ما تم تداوله، فجمعيته ستحترم جميع القوانين المغربية، من خلال الدفاع عن حقوق المثليين، في إطار الاتفاقيات الدولية، التي صادق عليها المغرب، وفي إطار حق الدستور، وأضاف: « لا ندعو إلى خروج المثليين إلى العلن، أو تنظيم مسيرات، بل ندافع عن جميع الأقليات، ليضمن كل مغربي حقه كإنسان في العيش ».

وعن إمكانية تدخل السلطات لمنع عقد الجمع العام للجمعية، قال الناجي، إن السلطة لا تملك أي مبرر، وأن حصول الجمعية على وصل للإيداع المؤقت سيكون قانونيا.

ونفى المتحدث ذاته توزيع استمارات للانخراط في الجمعية المنتظرة، وقال: « الاستمارات منشورة في صفحتنا الرسمية على الأنترنت لأكثر من سنة، وشروط الانخراط تتعلق بالمجموعة فقط، وإلى حين تأسيس الجمعية، سنضع استمارات جديدة، بشروط أخرى »، يُوضح المتحدث، الذي أكد أنه منذ بداية اشتغال المجموعة، تم التوصل بأكثر من 150 طلب للانخراط.

يذكر أنه في دجنبر الماضي خرج عدد من المثليين، في شوارع العاصمة الرباط، خلال حملة « الحب من حقوق الإنسان »، التي اطلقتها المجموعة ذاتها، بمشاركة عدد من المتطوعين المثليين من مختلف مناطق المغرب.

وكان قد خرج عدد من المثليين إلى الشوارع في محاولة للبحث عن « الاعتراف »، وتم وضع رسائل على زجاج السيارات، والعلب البريدية في العمارات السكنية، قصد « التوعية ».

وأثارت هذه الخطوة ردود فعل متباينة، بين من ساندهم ومن ندد بخروجهم.

شارك المقال