"الخلوة الالكترونية".. أخطر وسيلة لاستقطاب الشباب العربي نحو التطرف

23/11/2016 - 08:33
"الخلوة الالكترونية".. أخطر وسيلة لاستقطاب الشباب العربي نحو التطرف
طفت اعلى السطح في المجتمعات العربية  ظاهرة مثيرة يطلق عليها « الخلوة الالكترونية »، ويقصد بها لجوء مجموعة من الشباب الى تأسيس (مجموعة / كروب) عبر وسائل التواصل الاجتماعي (فايسبوك واطساب تويتر انستغرام )، يتمكنون من خلالها الالتقاء وتبادل الاراء والافكار، والتي غالبا مايكون هدفها هو نشر الفكر المتطرف، وغسل أدمغة الشباب والقاصرين وإستقطابهم لجبهات الاٍرهاب والموت. 
وسعيا لمواجهة الظاهرة، احتضنت السعودية مؤخرا مؤتمرا تحت عنوان  «ضوابط استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في الإسلام» ، وذلك بمشاركة عدد من  الاكاديميين العرب.
وأجمع خلاله الحاضرون على أن الخلوة الإلكترونية، أشد خطراً على الشباب من الخلوة المباشرة التي تنتهجها الجماعات الإرهابية، ففيها يتم غسل عقول الشباب وتضليلهم واستخدامهم كأدوات لتنفيذ أهداف هذه الجماعات.
وقال الباحث أحمد البهنساوي، أحد المشاركين من مصر لوسائل إعلام واكبت المؤتمر «إن أكثر من استفاد من استخدام التواصل الاجتماعي في العالم هم الإرهابيون، ومن خلال هذه الشبكات ظهرت الجماعات الإرهابية في سيناء، التي تسمي نفسها أجناد بيت المقدس». موضحاً أنهم يستخدمون التواصل الاجتماعي لأمرين: أما لغسيل مخ الشباب، أو لإظهار أنهم منتصرون.
ومن جهته أوضح داود بورقيبة، أن الجزائر عانت من الإرهاب في تسعينات القرن الماضي، واستقرت في العشر سنوات بعد الألفية، وبعد الربيع العربي عاد الإرهاب في شمال إفريقيا، من خلال استخدام التواصل الاجتماعي، خصوصاً بعد الأوضاع في ليبيا.
وأشار ذات المتحدث إلى أن للخلوة الإلكترونية، «أخطر من الخلوة المباشرة؛ لأن المتحدثين يكونون في راحة تامة»،

شارك المقال