على امتداد 20 سنة.. كلينتون ترتدي الفستان نفسه - صور

04 ديسمبر 2016 - 11:26

حرصت هيلاري كلينتون على ارتداء فستان الصوف نفسه “باتاغونيا” الملون بالأزرق، والأحمر لأكثر من 20 سنة، وتظهر الصور ارتداءها له عندما كان زوجها بيل كلينتون رئيس الولايات المتحدة.

وذكر موقع العربية، نقلا عن مغرد في “تويتر”، تمكن من جمع عدد من الصور النادرة لهيلاري كلينتون مرتدية فستان الصوف نفسه على مدى عقدين من الزمن.

وظهرت صور لكلينتون في الأسابيع الأخيرة بالفستان نفسه، الذي يبدو أنه واحد من الفساتين المفضلة لديها على مر السنين.

وفي أول ظهور لهيلاري بعد هزيمتها أمام ترامب في الانتخابات الأمريكية، ارتدت المرشحة هيلاري كلينتون برفقة زوجها الرئيس الأمريكي الأسبق، بيل كلينتون، “تايور” مؤلفا من سروال، وجاكيت، حمل توقيع المصمم “رالف لورين”، الذي سبق أن اعتمدت كلينتون أزياء حملت توقيعه، خلال المناظرات التلفزية، التي شهدتها حملتها الانتخابية.

وكانت إطلالة كلينتون آنذاك، والتي تلوّنت بالرمادي الداكن، والبنفسجي، الذي اختاره زوجها، أيضاً، لونا لربطة عنقه، قد لاقت استحساناً كبيراً من جانب متابعيها في وسائل التواصل الاجتماعي.

والبنفسجي هو خليط الأحمر، والأزرق، أي لوني الحزبين الجمهوري، والديمقراطي، ما يدل على دعوة كلينتون إلى الوحدة بين الأمريكيين بمختلف أطيافهم، وانتماءاتهم الحزبية. كما أنه لون الرصانة، والعزم، والإقدام، التي جسّدتها هيلاري طوال حملتها الانتخابية، والتي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من شخصيتها.

هيلاري كلينتون منذ خطاب التخرج، أشار أساتذتها إليها بالبنان بأنها صاحبة الطموح، التي تنبئ بقائدة مهمة.

هذا كان قبل زواجها من بيل كلينتون بست سنوات، إذ تزوجت هي وبيل كلينتون، في 11 أكتوبر 1975.

وبعد دخولها البيت الأبيض، أثارت هيلاري الجدل كسيدة أولى، ولم تكتف بمهام زوجة الرئيس، بل كانت ترى نفسها شريكة في الرئاسة.

كما أدت هيلاري دوراً سياسياً لم تسبقها إليه سوى اليناوور، زوجة الرئيس فرانكلين روزفلت.

واستمرت هيلاري في الدفع ببرامج اجتماعية تتعلق بالأطفال وبحقوق المرأة، بينما كانت السيدة الأولى في البيت الأبيض.

وما إن انتهت رئاسة كلينتون، الزوج، حتى انطلقت هيلاري في أدوار سياسية مباشرة بطاقة لا محدودة، للوصول إلى مواقع النفوذ من جديد.

فشقت لنفسها طريقها الخاص في السياسة فور خروج زوجها من البيت الأبيض، فعام 2001 دخلت مجلس الشيوخ كسيناتور منتخبة عن ولاية نيويورك، وبقيت حتى عام 2009، لتتنافس مع باراك أوباما على مكانة مرشحة الحزب الديمقراطي لرئاسيات 2008.

المصدر: العربية

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.