أقدم شاب في العشرينات من عمره، صبيحة اليوم الاثنين، على قطع وادي تمراغت سباحة للوصول إلى منزل أسرته، الموجود في الضفة الأخرى المحاصرة منذ أيام.
ويعتبر هذا المجرى المائي من أخطر الأودية، التي تخترق الجماعة القروية أورير (12 كلم شمال أكادير)، وبحكم عدم وجود قناطر على طول مجراه، فإن عددا من الدواوير الموجودة في الضفة الشمالية تبقى في عزلة تامة، طوال أيام « حملة الوادي »، التي قد تستمر في بعض الأحيان لأيام.
[youtube id= »59Ax_YUsH30 »]
وغامر الشاب بحياته لأن السيول القادمة من جبال إداوثنان تكون عادة محملة بالأحجار، وأغصان الأشجار، وجثث بعض الحيوانات. وحاول عدد ممن عاينوا مغامرة الشاب ثنيه عنها، إلا أنه أصر على المرور، والسباحة في اتجاه مجرى المياه، وتمكن بالفعل من الوصول إلى الضفة الأخرى.
وارتباطا بالموضوع، فإن آخر ضحية لفيضانات سوس، كان رب أسرة، غرق في مجرى واد سوس، خلال الأسبوع الماضي، رفقة عربته اليدوية.