تصوير: عبد المجيد رزقو
شهد اليوم الرابع من مهرجان مراكش الدولي، في دورته 16، حضور الفرنسي دومينيك ستراوس كان رئيس صندوق النقد الدولي السابق، والذي قدم استقالته من هذا المنصب سنة 2011، بعد محاولته اغتصاب عاملة في أحد فنادق نيويورك.
ومر ستاروس كان على البساط الأحمر، رفقة النجوم المغاربة والعالميين، الى جانب حبيبته، كما وقف لالتقاط صور تذكارية أمام عدسات المصورين الصحفيين، الأمر الذي أثار جدلا كبيرا، حول حضوره إلى المهرجان، وظهوره اليوم خلال حفل تكريم المخرج الهولندي بول فيرهون، خصوصا وأنه كان متابعا السنة الماضية في قضية تسهيل الدعارة، واستقطاب بائعات الهوى للعمل في شبكة للدعارة في أحد فنادق مدينة ليل الفرنسية.
ستروس كان هو اقتصادي ومحامي وسياسي فرنسي، عاش طفولته في المغرب، شغل عدة مناصب مهمة في فرنسا، أولها كان رئيس للجنة المالية للجمعية الوطنية الفرنسية خلال الفترة الممتدة ما بين 1988 ألى 1991، ثم تولى مصب وزير الصناعة والتجارة الخارجية خلال فترة حكومتي اديت كريسون، وبيار بيريقوفودي.
وارتبط اسم ستروس كان بقضايا التحرش والاغتصاب، كما معروف عليه أنه زير للنساء، حيث كانت قضيته السنة الماضية لاستقطاب بائعات الهوى، رفقة 14 شخصا أخر، هي أول قضية من هذا النوع تمر على القضاء الفرنسي، إلا أنه خرج منها بحكم البراءة.


