أعادت التظاهرات الحاشدة التي شهدتها مدينة الحسيمة نهاية الاسبوع بمناسبة أربعينية الراحل محسن فكري، بائع السمك الذي مات طحنا في شاحنة للنفايات؛ العلم الامازيغي الذي ورثه الريفيون عن ثورة الزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي الى الواجهة. العلم الذي يرفع في هذه المنطقة الى جانب علم الحركة الامازيغية، يثير مخاوف البعض بسبب الدلالات الانفصالية المحتملة لمثل هذه الخطوة، لكن الخبير السوسيولوجي محمد الناجي يؤكد عكس ذلك. هذا الاخير قال أن هذا العلم لا يرمز للانفصال، بل يرمز الى « صرخة » ونداء يطالب بمجهود أكبر لتحقيق الاندماج الترابي. العلم اشارة ايضا، حسب الناجي، الى تجاوز النخب المهيمنة لعجزها عن الانصات بما يكفي لساكنة هذه المنطقة، « أقرأ هذا العلم كدعوة للديمقراطية، لهذا يجب الانصات للآخرين، لسكان المغرب المسمى غير النافع. يجب أخذ كل هذا بجدية كبيرة، لأنه يمكننا العيش معا، شريطة أن نكون متساوين ومختلفين. الاختلاف هو حق وغنى ».
شريط الأخبار
دورة أكاديمية حول الرباط في الشعر المغربي والعربي تجمع نقادا وشعراء
تذاكر حفل كاظم الساهر بلغت 6000 درهم تثير انتقادات حول تنظيم الحفل
فاس.. إحباط محاولة تهريب 4.1 أطنان من الشيرا
توقيف شخصين بمراكش للاشتباه في النصب عن طريق الوساطة القضائية
البشير عبدو يأسف لغياب تضامن الهيئات الفنية المغربية مع نجله سعد لمجرد عقب سجنه
آن كارسون تتوج بجائزة نوبل للآداب لعام 2026
محامو البيضاء يعودون إلى المحاكم بعد أشهر من التوقف… والملف المهني لم يُحسم بعد
العصبة الاحترافية تصدر بلاغا عاجلا للأندية.. عدم إرسال التقارير الاجتماعية يمنع الانتدابات الشتوية
« عزيزي الصغير »… تجربة سينمائية مغربية عن عالم التوحد والأسرة
المغرب يعرض ثراء منتوجاته المحلية في أسبوع الغذاء العالمي بأبوظبي