أعادت التظاهرات الحاشدة التي شهدتها مدينة الحسيمة نهاية الاسبوع بمناسبة أربعينية الراحل محسن فكري، بائع السمك الذي مات طحنا في شاحنة للنفايات؛ العلم الامازيغي الذي ورثه الريفيون عن ثورة الزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي الى الواجهة. العلم الذي يرفع في هذه المنطقة الى جانب علم الحركة الامازيغية، يثير مخاوف البعض بسبب الدلالات الانفصالية المحتملة لمثل هذه الخطوة، لكن الخبير السوسيولوجي محمد الناجي يؤكد عكس ذلك. هذا الاخير قال أن هذا العلم لا يرمز للانفصال، بل يرمز الى « صرخة » ونداء يطالب بمجهود أكبر لتحقيق الاندماج الترابي. العلم اشارة ايضا، حسب الناجي، الى تجاوز النخب المهيمنة لعجزها عن الانصات بما يكفي لساكنة هذه المنطقة، « أقرأ هذا العلم كدعوة للديمقراطية، لهذا يجب الانصات للآخرين، لسكان المغرب المسمى غير النافع. يجب أخذ كل هذا بجدية كبيرة، لأنه يمكننا العيش معا، شريطة أن نكون متساوين ومختلفين. الاختلاف هو حق وغنى ».
شريط الأخبار
فركوس يعود إلى القاعات السينمائية بفيلم “الخطّابة” تكريماً لفضيلة بنموسى
مراد أسمر يطرح جديده الغنائي « راجع لي تاني » بروح شعبية عصرية
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري