أعادت التظاهرات الحاشدة التي شهدتها مدينة الحسيمة نهاية الاسبوع بمناسبة أربعينية الراحل محسن فكري، بائع السمك الذي مات طحنا في شاحنة للنفايات؛ العلم الامازيغي الذي ورثه الريفيون عن ثورة الزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي الى الواجهة. العلم الذي يرفع في هذه المنطقة الى جانب علم الحركة الامازيغية، يثير مخاوف البعض بسبب الدلالات الانفصالية المحتملة لمثل هذه الخطوة، لكن الخبير السوسيولوجي محمد الناجي يؤكد عكس ذلك. هذا الاخير قال أن هذا العلم لا يرمز للانفصال، بل يرمز الى « صرخة » ونداء يطالب بمجهود أكبر لتحقيق الاندماج الترابي. العلم اشارة ايضا، حسب الناجي، الى تجاوز النخب المهيمنة لعجزها عن الانصات بما يكفي لساكنة هذه المنطقة، « أقرأ هذا العلم كدعوة للديمقراطية، لهذا يجب الانصات للآخرين، لسكان المغرب المسمى غير النافع. يجب أخذ كل هذا بجدية كبيرة، لأنه يمكننا العيش معا، شريطة أن نكون متساوين ومختلفين. الاختلاف هو حق وغنى ».
شريط الأخبار
إحباط تهريب نصف طن من المخدرات بأولاد تايمة
نعمان بلعياشي يطرح جديده « LES SENTIMENTS » بمشاركة صوفيا بيربيش
عامل تارودانت يدعو إلى تعزيز انخراط مغاربة العالم في تحقيق التنمية بالإقليم
العيون: مائدة مستديرة لبحث سبل الارتقاء بمواكبة مغاربة العالم وتحسين جودة الخدمات
حملة تحسيسية لترسيخ ثقافة النظافة والمسؤولية البيئية بشاطئ أكادير
جهة طنجة-تطوان-الحسيمة تطلق مرحلة جديدة من برنامج « جهات ناهضة »
بنك المغرب يخلد الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش بقطعة نقدية تذكارية
الحركة الشعبية يعزز صفوفه في سلا باستقطاب البرلماني محمد بنعطية والمنتخب صلاح الدين بلحسن
الأمن يعثر على سائح نرويجي تائه بمراكش
الطالبي العلمي يمثل الملك محمد السادس في حفل تنصيب رئيسة جمهورية البيرو