أصبح المغرب، إلى جانب باقي الدول التي يحمل المقاتلون الأجانب في صفوف التنظيمات الجهادية، مطالبا بفتح قاعدة معطياته الخاصة بمواطنيه المشتبه في وجودهم على جبهات القتال في صفوف التنظيمات الإرهابية، أمام التعاون الدولي. قرار جديد صادق عليه مجلس الأمن الدولي هذا الأسبوع، طالب جميع دول العالم، وخاصة منها تلك التي يوجد عدد من مواطنيها في صفوف التنظيمات الإرهابية، بوضع المعطيات البيومترية والسيرة الذاتية الخاصة بهؤلاء المتطرفين، تحت تصرّف المحققين والمدعين العامين والقضاة المشتغلين في إطار التعاون الأمني والقضائي الدولي، مع إمدادهم باللوائح الوطنية الخاصة بالأشخاص المشتبه في انتمائهم لهذه التنظيمات الإرهابية. المغرب يعتبر إحدى أكثر الدول المعنية بهذا القرار الجديد، بالنظر إلى وجود المئات من المقاتلين المغاربة في صفوف التنظيمات الارهابية في كل من سوريا والعراق، وانحدار جزء كبير من المقاتلين الأوربيين من أصول مغربية
شريط الأخبار
فركوس يعود إلى القاعات السينمائية بفيلم “الخطّابة” تكريماً لفضيلة بنموسى
مراد أسمر يطرح جديده الغنائي « راجع لي تاني » بروح شعبية عصرية
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري