افتتحت يوم الخميس الماضي، ثمانية محلات صغيرة لبيع نبتة القنب الهندي (الكيف)، بمدينة مونتريال الكندية، وبالرغم من كون بيع هذه النبتة يعد محظوراً في هذا البلد، ويعاقب القانون عليه، إلا أن مالكي المقاولة جودي وزوجته ايميري، لهما رأي آخر، لذلك قررا بيعها وسط المدينة في واضحة النهار.
ونظم الزوجان ندوة صحفية، حضرتها وسائل إعلام واكبت الحدث، كما حضر الافتتاح عدد من المدمنين على تدخين هذا الصنف، وأدلوا بآرائهم حول هذه البادرة التي تزعمها إيميري، والذي سبق وقضى عقوبة سجنية، مدتها خمس سنوات، بتهمة الاتجار في الماريجوانا، بل جعلته العقوبة « مناضلا مدفعاً عن استهلاك النبتة ».
وخلال كلمته بمناسبة الافتتاح، وجه جودي، سهام النقد للوزير الأول الكندي جوستين ترودو، قال فيها، إنه لن ينتظر أكثر من سنتين للسماح بالقانون المنظم لتجارة بيع القنب الهندي بالصدور، وإنه مستعد للعودة إلى السجن من أجل السماح بالترويج القانوني لهذه « العشبة ».
من جهتها قالت زوجته إيميري، التي سبق وترشحت للانتخابات السنة الماضية، إن « نبتة الكيف غير مضرة »، ومتفقة مع زوجها في أفكاره ومستعدة للتضحية معه لإنجاح مقاولته التي تعززت بافتتاح ثمان متاجر خلال دجنبر 2016.
ومن المننتظر أن تتعزز الوحدة بمتجرين مطلع سنة 2017،حسب المصدر ذاته، كما أوضحت لوسائل الاعلام، أن كندا « تعرف عدد من الأمراض الناجمة أساساً عن الادمان في استهلاك المخدرات الصلبة كالكوكايين ».
وترى، حسب وجهة نظرها، أن « القنب الهندي نبتة طبية بامتياز وأكثر أماناً من باقي المخدرات، واستشهدت بالمقاهي المنتشرة بعاصمة أمستردام الهولندية المعروفة بتقديمها القنب الهندي لزبائنها بكل حرية ».