أفاد بلاغ صحفي لمندوبية وزارة الصحة، بإقليم ميدلت، عن تدخلها لإنقاذ حياة سيدة بدائرة إملشيل وضعت حملها في المنزل الذي تقطنه بدوار أكدال، البعيد عن مركز املشيل بـ50 كيلومترا.
وأضاف البلاغ، بأن تدخل المندوبية الذي جاء في « ظروف جوية جد صعبة »، بفعل تساقط الثلوج بوفرة، أسفر عن إعطاء العلاجات الأولية للسيدة ومولودتها قبل نقلهما بواسطة سيارة الإسعاف إلى المركز الصحي لإملشيل.
البلاغ، قال أيضا إن طبيبة المركز الصحي، وبعد تحسن الحالة الصحية للأم ومولودتها، قررت إرسال البنت المولودة والمصابة بمرض خلقي إلى المركز الإستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، وذلك لإجراء عملية جراحية دقيقة.
وبررت عدم نقل الأم بالمروحية الطبية، التابعة لوزارة الصحة، قالت المندوبية في معرض بلاغها : »إنها ربطت منذ الصباح الباكر الإتصال بطاقم المروحية الذي كان على أتم الإستعداد للتدخل الاستعجالي لنقل الرضيعة وامها »، لكن يضيف البلاغ- « سوء الأحوال الجوية حال دون ذلك، مما استوجب معه نقلهما برا بواسطة سيارة الإسعاف المجهة بوسائل الإنعاش الطبي ».