ذكرت المفوضية الأوروبية، اليوم الثلاثاء، أن مسؤوليها يعتقدون أن شركة موقع التواصل الاجتماعي الأمريكي الشهير « فيس بوك »، قدمت معلومات ملفقة أو مضللة خلال التحقيق الذي أجرته المفوضية بشأن صفقة استحواذ « فيس بوك »، على تطبيق التواصل الاجتماعي عبر الأجهزة المحمولة « واتس آب ».
كان تطبيق « واتس آب » قد أعلن في غشت الماضي، أنه يمكن لمستخدمي التطبيق، ربط أرقام هواتفهم مع مستخدمي « فيس بوك ».
وذكرت المفوضية الأوروبية، اليوم الثلاثاء، أن « فيس بوك » كانت قد أكدت لها قبل الحصول على مصادقة المفوضية، على صفقة الاستحواذ في أكتوبر 2014.
وأفادت أنه لن يسمح بإيجاد توافق آلي يعتمد عليه بين مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي « فايسبوك »، ومستخدمي « واتس آب ».
وأضافت المفوضية، في بلاغ نشرته وكالة الأنباء الألمانية، قبل قليل، أن احتمال هذا الربط الآلي المحتمل بين بيانات مستخدمي « فيس بوك » و »واتس آب » كان قائما بالفعل عام 2014، والآن تقول إن « فيس بوك » انتهكت قواعد الاندماج الأوروبية بتقديم معلومات ملفقة أو مشوهة خلال مراجعة صفقة الاندماج سواء بشكل متعمد أو غير متعمد.
ويمكن لموقع « فيس بوك » الرد على الاتهامات الأوروبية قبل نهاية الشهر المقبل. ولن تؤثر هذه الاتهامات على موافقة الاتحاد على صفقة « واتس آب »، لكن يمكن تغريم « فيس بوك » ما يعادل 1% من إجمالي حجم أعمالها.