اعتذر حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، اليوم الأربعاء، عن حضور ندوة ينظمها « المعهد العالي للتدبير والتسيير »، في الدار البيضاء، كان مقررا عقدها في الساعة السادسة، وذلك بعد الضجة التي تلت تصريحاته حول « مغربية موريتانيا ».
عادل بنحمزة، الناطق الرسمي باسم حزب الاستقلال، أكد أن شباط انتدب من ينوب عنه في اللقاء، موضحا في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي « فايس بوك »، أن الحزب لم يكن ينوي عقد ندوة صحافية، اليوم الأربعاء، في المقر المركزي لحزب الاستقلال في الرباط.
وكانت وزارة الخارجية المغربية، أن أصدرت أول أمس الاثنين، بلاغا ناريا، تنتقد فيه تصريحات أمين عام حزب الاستقلال حميد شباط، معبرة عن رفضها بشدة التصريحات التي قالت إنها « تقوض العلاقات مع الدول الشقيقة والجارة، ما يبرهن على وجود الجهل العميق للمبادئ التوجيهية للدبلوماسية المغربية ».
وبعد البلاغ الناري، ردت حزب الاستقلال على الخارجية، وعبر عن « أسفه الشديد »، واستغرابهم من » تشكك بيان وزير الخارجية في وطنية الأمين العام للحزب الأستاذ حميد شباط، وتزامن ذلك البلاغ مع بلاغ آخر صادر عن “الحكومة الصحراوية” الوهمية.
وبدا حزب الاستقلال، متشبثا بما صدر في بلاغ الناطق الرسمي باسم الحزب، “فيما يتعلق برد فعل حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الموريتاني، وتأويله غير السليم لجزء من خطاب الأمين العام للحزب أمام المجلس العام لنقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب”.
وهاجم حزب الاستقلال وزارة الخارجية، معتبرا أن هذه الاخيرة “ليس من مهامها تقييم وتصنيف مواقف وقرارات الأحزاب السياسية”.
وذكر بلاع للديوان الملكي، الملك محمد السادس، أجرى، صباح أمس الثلاثاء، اتصالا هاتفيا مع محمد ولد عبد العزيز، رئيس الجمهورية الاسلامية الموريتانية.
وخلال هذا الاتصال جدد الملك للرئيس الموريتاني، التعبير عن دعمه وتشبثه بعلاقات حسن الجوار والتضامن بين البلدين.