مناورات لشكر وراء استبعاد الاتحاد من الحكومة

05 يناير 2017 - 10:40

أعلن رئيس الحكومة المعين، عبد الإله ابن كيران، أمس الأربعاء، عزمه تشكيل حكومته من الأغلبية الحالية، التي تضم حزب العدالة والتنمية، والتجمع الوطني للأحرار، والحركة الشعبية، فضلاً عن حليفه الرئيسي حزب التقدم والاشتراكية.

إعلان بنكيران، الذي جاء مباشرة بعد تخليه عن حزب الاستقلال، بسبب التداعيات الأخيرة لتصريحات أمينه العام، حميد شباط، تجاه موريتانيا، أغلق الباب بشكل نهائي أمام إمكانية مشاركة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي ظل كاتبه الأول، إدريس لشكر، يؤكد أنه يرغب مبدئياً في المشاركة، رابطاً حسم موقفه بضرورة تلقيه عرضاً شاملاً من رئيس الحكومة.

وأكدت مصادر متطابقة، مقربة من مشاورات تشكيل الحكومة، لـ”اليوم 24″، أن “مناورات إدريس لشكر سبب استبعاد مشاركة الاتحاد الاشتراكي من الحكومة”.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن إدريس لشكر، لم يكن حاسماً في موقفه من دخول الحكومة، إذ اختار التنسيق مع الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، الذي ظل متشبثا بإبعاد حزب الاستقلال من الحكومة، بينما تنكر لشكر لاتفاقه مع حزب الاستقلال، الذي كان يقضي بوجود الحزبين، سواء داخل الحكومة أو خارجها.

وأوضح مصدر مقرب من رئيس الحكومة، طلب عدم ذكر اسمه، أن بنكيران عاقب إدريس لشكر بسبب ارتمائه في حضن أخنوش والمساهمة في “بلوكاج” المشاورات، الذي طال 3 أشهر، فضلاً عن اشتراطه تولي الحبيب المالكي، لرئاسة مجلس النواب، قبل أن يحسم موقعه ضمن الأغلبية.

وأضاف المصدر ذاته، أن تشكيل الحكومة من ستة أحزاب يعتبر عبثاً في نظر بنكيران، الذي قرر استبعاد الاتحاد الاشتراكي والاتحاد الدستوري، واصفاً مشاركة الحركة الشعبية مقابل إبعاد الاستقلال بأنها “أخف الضررين”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الشياضمي منذ 5 سنوات

وهل 4 احزاب ستعطيك اغلبية مريحة ام ستعتمد على اصوات الاستقلال في البرلمان لان اصوات الاستقلال غير مضمونة

م. محمد منذ 5 سنوات

بالفعل،كما قال أحد المعلقين، لشكر أدخل الحزب الى غرفة اﻹنعاش ولن يغادرها إﻻ في تابوت ما دام هذا الشخص متشبت باﻷمانة العامة للاحزب!! أتساءل فقط. ماذا يفعل السيد المالكي؛ اﻷستاذ المثقف الرزين؛ مع هذا الشخص؟؟

العقاد منذ 5 سنوات

لشكر لا يهمه دخول الحكومة بقدر ما يحرس على جعل الحزب مثل دكان في ملكيته

الراصد منذ 5 سنوات

( )هنا يصح المثلان العربيان على القيادي والزعيم الكبير لشكر .-رجع لشكر بخفي حنين -الصيف ضيعت اللبن.. ضاعت آمال بعض الاتحاديين الذين يطمعون بل تسيل لعابهم من أجل وزارة ولو كالتي منحت للشكر سابقا عندما أراد أن يتمرد ومنحوه وزارة في الشوط الثاني من حكومة عباس الفاسي . لشكر دق آخر آسفين في نعش حزب عبد الرحيم بوعبيد عندما ارتمى في أحضان البام وشارك في الانقلاب على استحقاقات7اكتوبر.

SARATTE منذ 5 سنوات

C'est une très bonne nouvelle, ce type n'a pas la charisme, ni les compétences d'un LEADER, il n'est pas indépendant dans ses décisions, il a attend toujours le feu vert des décideurs externe qui lui dicte quand il faut avancé et quand il doit reculer. Il voulait jouer dans la cours des grands mais il ne sait pas , il boite toujours, il est flou dans ses idées,. Depuis qu'il est à la tête de USFP, il a mis ce grand parti dans une mort clinique. En tant que ancien militant de ce parti, il ne mérite pas d'être dans ce gouvernement, il y a pas de place pour les hypocrites Il doit sortir de ce parti qui l'a mis à genou

bouhali منذ 5 سنوات

on ferait mieux dans ce journal de ne plus parler de ce personnage : citez moi une seule de ses Hassanat et vous n'allez rien trouver sauf les magouilles au sein du parti, avec les autrs partis, vis à vis du mkhzen , vis à vis de lui-meme etc