راوية : أدوار المغربيات مازالت مرتبطة « بالمطبخ و مدونة الأسرة »
وجهت الممثلة المغربية فاطمة هراندي المشهورة باسم »راوية » سهام النقذ اللاذع للكتاب والمخرجين الذين يحصرون دائما دور المرأة المغربية في الانتاجات السينمائية والاعمال التلفزية في المطبخ وماتحدده مدونة الاسرة من مهام ، وقالت لذا استضافتها في نشرة الزوال بالقناة الثانية أمس الأحد بأنها تحن القيام بدور رجولي ، وحلمها اليوم هو أن تحمل سيفا وتمثل دور البطولة في « كوميساريا » ، وربما « حكيمة » في قصة تاريخية ، وختمت قولها « وعْلاش لاَّ مْرا كُوبويْ ونْهزّْ فْرْدي »
وطالبت الممثلة التي طغى الخجل على حضورها ببلاطو القناة من كتاب السيناريوهات والمخرجين أن يُخرِجوا المرأة من نطاق المطبخ والاسرة ، وماتحدده مدونة الاسرة من أدوار ، وأضافت في حديثها بأن في المغرب » قاضيات ومحاميات وبرلمانيات وسياسيات » وبالتالي فحصرها في الادورا التقليدية يساهم في خلق نمطية في التفكير ، والأدهى من ذلك حسب راوية أن في المغرب نساء يحتجن من يخرج معاناتهن الى العلن عبر أفلام وانتاجات سينمائية وخاصة نساء الليل واللواتي يبقين بدون مأوى
وعن دورها في فيلم « كازانيكركا » والذي جر عليها الكثير من النقد اللاذع ، فلم تنكر « راوية » هذا المشكل بل اعترفت بأن القُبلة التي ظهرت بها ، وتدخينها في الفيلم جرا على اسرتها الصغيرة الكثير من الاستهزاء وخاصة ابنتيها اللتين عانيتا الكثير ،إ ضافة الى أنها فضلت ارتداء الخمار للتخفي والخروج الى الشارع لقضاء أغراضها ، واستغربت كيف أن المغاربة مازالوا لايقدرون على التفرقة بين الشخص والشخصية