أصبح سقوط الجهاديين والقياديين المغاربة في جبهات القتال في صفوف الجماعات الجهادية على الأرض السورية حقيقة تثير قلق المخابرات المغربية، خوفا من عودتهم إلى المملكة بعد استهدافهم بكثافة من قبل غارات التحالف الدولي.
وفي هذا الصدد، كشف المركز السوري لحقوق الإنسان أن قياديا مغربيا في جبهة فتح الشام، التي كانت تابعة في السابق لتنظيم القاعدة لقي حتفه بعد استهدافه من قبل غارة جوية مجهولة في شمال مدينة إدلب.
المصدر نفسه أوضح أن الغارة المجهولة هاجمت النقطة، التي كان يوجد فيها قائد المغرب، والذي لن يتم تحديد هويته بعد، كما أن الغارة خلفت عددا كبيرا من الجرحى فيما، لم يتم كشف إن كان من بينهم مقاتلون مغاربة.
وحتى الآن، لقي 553 مغربيا مصرعهم في سوريا والعراق، بينما عاد 206 حتى الآن من المناطق، التي تسيطر عليها التنظيمات الرئيسة كـ »داعش »، سواء في سوريا، أو العراق، أو ليبيا.
هذا، علما أن آخر الاحصائيات الرسمية تشير إلى أن 871 مواطنا مغربيا لايزالون يقاتلون ضمن صفوف التنظيمات المتطرفة في سوريا والعراق، أي ما يمثل نحو 55 في المائة فقط من مجموع المغاربة 1622، الذين غادروا البلاد، منذ عام 2012 للانضمام إلى تلك التنظيمات، لاسيما تنظيم « داعش ».