في الوقت الذي اعتبر فيه عدد من نشطاء حزب العدالة والتنمية في « فايسبوك » أن وصول الحبيب المالكي، رئيس اللجنة الإدارية لحزب الاتحاد الاشتراكي، لرئاسة مجلس النواب، بدعم من حزب الأصالة والمعاصرة، والتجمع الوطني للأحرار، والحركة الشعبية، انقلابا على الإرادة الشعبية، التي عبر عنها المواطنون في انتخابات 7 أكتوبر، ظهرت أصوات أخرى من داخل « البيجيدي »، نفسه، تعتبر الأمر « عاديا ويدخل في إطار التنافس الديمقراطي ».
وفي هذا الصدد، كتب النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، عبد المجيد آيت عديلة، في حسابه في موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك: « لقد ذهب الكثيرون إلى اعتبار انتخاب الحبيب المالكي رئيسا للبرلمان تراجعا، وقتلا للديمقراطية، وانتكاسة سياسية، وخسارة كبرى لمغرب الديمقراطية وغيرها من الأوصاف، التي أطلقتها مجموعة من التدوينات، وكثير من التصريحات لمتتبعين للشأن السياسي، إن هذا، وكل ما قيل حول ما وقع، يوم 16 يناير الجاري، من وجهة نظري مبالغ فيه، وأعتبره شيئا عاديا في إطار التنافس السياسي ».
وأضاف برلماني المصباح « نعم صحيح أن هذا تم خارج تشكيل الأغلبية الحكومية، كما تقتضيه الأعراف، ولكن ماذا لو تم التوافق في إطار الأغلبية الحكومية على منح هذا المنصب إلى حزب التقدم والاشتراكية، وهذا ممكن، ألا يعتبر في هذه الحالة عدد مقاعد هذا الحزب وهي 12 برلمانيا بأنه تنازلا ضد أصوات الناخبين؟ بل على العكس تماما »، يقول أيت العديلة.
واعتبر أيت العديلة أن « ما وقع لا ينبغي أن نعطيه أكثر مما يستحق من هذا الجدال وما علينا هو أن نقبل بنتائجه، وألا نترك الفرصة تضيع أمام وطننا من أجل المضي على درب مغرب الديمقراطية ».
