بعدل جدل "تحفظها".. مصر تعلق على عودة المغرب للاتحاد الإفريقي

01 فبراير 2017 - 21:00

اعتبرت جمهورية مصر العربية أن عودة المغرب إلى الاتحاد الافريقي عودة “تاريخية”.

وفِي بلاغ أصدره سفير مصر بالمغرب، أحمد إيهاب جمال الدين، هنأ المغرب “ملكا وشعبا وحكومة، بمناسبة العودة التاريخية للمغرب إلى الأسرة المؤسسية الافريقية، واعتماد عضوية المغرب في الاتحاد الافريقي”.

وقال المصدر أن مصر، كانت في طليعة الدول التي ساندت تلك العودة”.

وأكد أن الرئيس المصري السيد عبد الفتاح السيسي “عبر في الخطاب الذي وجههه إلى رئيسة مفوضية الاتحاد الافريقي في 16 نونبر الماضي عن ترحيب وموافقة مصر على الطلب المقدم من المملكة المغربية للانضمام إلى الاتحاد الافريقي”.

وأشار إلى أن سامح شكري، وزير الخارجية المصري، عبر، خلال جلسة القمة الافريقية التي تم خلالها مناقشة طلب المغرب اول أمس الاثنين في أديس أبابا، عن “ترحيب مصر وتأييدها لانضمام المغرب إلى الاتحاد الافريقي ولعودته إلى مكانه الطبيعي ضمن أشقائه الأفارقة”.

وجاء ذلك بعد جدل أنباء “تحفظ” مصر في مستهل قمة الاتحاد الإفريقي، على عودة المغرب، من خلال صمتها الحيادي في القمة، من أمر العودة. قبل ان تعلن فيما بعد دعمها للرباط في الاتحاد الإفريقي.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مغربي منذ 4 سنوات

كانت الصورة ستكون أكثر وضوحآ بتموقع مصر الى هؤلاء أو الى هؤلاء لو ام يسبق الترحيب بعودة المملكة الى موقعه التابت بالاتحاد الأفريقي إستقلال متمردي البوليزاريو وذالك نفاق ولا يضر المغرب في شيء بقدر ما يقزم صورة مصر في أعين من كانوا يكنون لها التقدير الحقيقي

abdou sahraoui منذ 4 سنوات

POUR NOUS NI L EGYPTE NI L ALGERIE NE PEUVENT RIEN FAIRE DEVANT LE POUVOIR MAROCAIN LE POUVOIR ECONOMIQUE ET POLITIQUE POUR MOI QU ILS AILLENT FAIRE FOUTRE VIVE LE MAROC VIVE LE ROI

عبد العزيز منذ 4 سنوات

كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون

Oujdi منذ 4 سنوات

ساعدنا مصر في حربها مع اسرائيل ، ساعدنا الجزاير ماديا، معنويا حتى استقلت و لم ترد إرجاعنا مناطق مغربية ! كفانا كفرا و نفاقا ، تونس، مصر ، ثم جارة البوءس و الشر الجزاير . لن ننسى شعبا و قيادة مكركم و خداعكم

momo 13 منذ 4 سنوات

le Maroc ne doit plus donner une importance outre mesure aux pays arabes qui ne le portent dans leurs cœurs, il doit se limiter à développer ses relations avec les pays frères africains: la voix de l'Egypte équivaut celle des îles Comores. OU EST LE PROBLEME

LE MONTAGNARD منذ 4 سنوات

HYPOCRISIE POLITIQUE L' EGYPTE N'A JAMAIS DONNE SON FEU VERT AU MAROC LA PREUVE EST LA RECEPTION ACCORDEE AU POLISARIO EN EGYPTE PAR SISSI SISSI A GOUTE LES PETRODOLLARD DES ALGERIENS LOT DE PETROLE ETC ETC SISSI HYPOCRITE IL EST ENTRAIN DE CREUSER A LA LYBIE UNE TOMBE AVEC L'APPUI DE L'ALGERIE

التالي