700 مقاتل مغربي مدرب خارج سيطرة الأجهزة الأمنية

10 فبراير 2017 - 21:10

بعد دنوّ نهاية تنظيم “داعش”، واشتداد ضربات التحالفات الدولية الموجهة ضده في كل من العراق وسوريا وليبيا، شرعت دول العالم في إحصاء المقاتلين الحاملين لجنسياتها والذين يحتمل عودتهم إلى بلدانهم الأصلية حاملين مشاريع إرهابية.

المغرب يحصي حاليا ما يناهز ألف شخص متطرف بميولات جهادية، 300 إلى 350 منهم، يوجدون داخل المغرب وتحت مراقبة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، وهم الذين يشكلون الخلايا الإرهابية التي يعلن عن تفكيكها بين الفينة والأخرى.
في المقابل، يوجد نحو 700 جهادي مغربي خارج أية مراقبة، وهم الذين التحقوا في السنوات الماضية بمعسكرات التنظيمات الإرهابية في كل من العراق وسوريا.
رئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية، محمد بنحمو، قال خلال إحدى جلسات المنتدى الإفريقي للأمن المنعقد حاليا بمراكش، إن 1684 مغربي التحقوا بالمعسكرات الجهادية، أكثر من 600 منهم قتلوا، فيما عاد قرابة 300 مقاتل، تم اعتقالهم واخضاعهم للمحاكمة، بينما يبقى أكثر من 700 مقاتل آخر خارج أية مراقبة أو معرفة بأماكن وجودهم وما يمكن أن يخططوا له.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي