قبيل انتخابات شتنبر 2015 الجماعية، مارس أمين عام حزب الاستقلال، حميد شباط، ضغوطاً على وزارة الداخلية من أجل أن يحصل على 500 هكتار من أراضي جماعة أولاد الطيب، فأصدر وزير الداخلية محمد حصاد، قراراً يعيد ترسيم تراب جماعة فاس، لتضم الهكتارات الكثيرة من تراب الجماعة إليها.
قرار الداخلية، جر غضب رئيس جماعة أولاد الطيب الذي وجد نفسه محاصراً طرف حزبه « البام »، الذي كان متحالفاً مع شباط حينها وعقد صفقة معه، ومن جهة اخرى من طرف وزارة حصاد التي كانت تعرف أن لشباط مصالح في هذه الهكتارات التي أصبحت خاضعة لتراخيص التعمير من جماعة فاس.
اليوم تغيرت الأمور وأصبح « البيجيدي » يرأس فاس. وأصبحت الداخلية تطلب رأس شباط، فهل سيعمل حصاد على مراجعة قراره بإعادة هذه الأراضي لتراب جماعة أولاد الطيب.