أخنوش يدخل على خط مؤتمر حزب "الاستقلال"

14 مارس 2017 - 23:30

يبدو أن الأحداث التي يعرفها حزب الاستقلال منذ فترة مرشحة لتطورات جديدة، حيث علم “اليوم 24″،  من مصدر من داخل حزب الاستقلال، أن عزيز أخنوش دخل على خط سير المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال.

فبعد  انتهاء الدورة الاستثنائية الأخيرة للمجلس الوطني للحزب بتاريخ 4 مارس بالرباط، والتي قضت بتثبيت عقوبة التوقيف في حق كل من ياسمينة بادو و كريم غلاب مع تخفيضها إلى النصف، أكد المصدر ذاته، أن اجتماعا سريا جمع كل من نزار بركة المرشح للأمانة العامة للحزب ومحمد الكروج عضو اللجنة المركزية لحزب الاستقلال المدير العام لوكالة التنمية الفلاحية، إضافة إلى عدد من برلمانيي حزب الاستقلال في الجهة الشرقية.

وحسب ذات المصدر فإن هذا الاجتماع عرف حضور فوزي لقجع الملتحق حديثا بحزب التجمع الوطني للأحرار والذي يتحمل مسؤولية المنسق الجهوي للأحرار في الجهة الشرقية في إطار التعيينات الأخيرة لأخنوش، حيث تمحور اللقاء حول ضرورة دعم نزار البركة في سباق الأمانة العامة مع تقديم وعود بدخول حزب الاستقلال إلى الحكومة.

وأضاف المصدر، أن هناك إتجاها لإلحاق حزب الاستقلال بقيادة نزار البركة، بالتحالف الرباعي الذي يقوده أخنوش، يضم كل من الحركة الشعبية والإتحاد الاشتراكي والإتحاد الدستوري.

وشدد على أن الاستقلالين متشبثين بمواقفهم السابقة، وهي دعم حزب العدالة والتنمية ومساندته سواء من داخل الحكومة أو في المعارضة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أبو سامي منذ 5 سنوات

سؤال عريض يطرح نفسه من هو رئيس الحكومة الفعلي هل هو السيد بنكيران أم السيد أخنوش ؟ الظاهر والله أعلم أن تصدر الانتخابات التشريعية لحزب ما لن تفيده في شيء حين يعين زعيمه من أجل تشكيل الحكومة. هناك اعتبارات أخرى هي التي تتحكم في الأمر. ولهذا فإنه في نظري المتواضع لا داعي للانتخابات ولا للبرلمان وحري بالدولة أن توفر الملايير التي تصرف على سيناريو الانتخابات وأجور البرلمانيين للتخفيف من بؤس الطبقات الفقيرة بهذا البلد العزيز وستكون الفائدة أكبر بكثير وأعم على شريحة واسعة من المحرومين عوض فئة صغيرة من المحضوضين.

القرشي محمد منذ 5 سنوات

والله هاد الشي لو قام به رأس الدولة لاعتبر نكسة في طريق الديموقراطية ولو قام به رئيس الحكومة لاعتبر فضيحة سياسية وإذا قام به من لم يترشح ولم ينجح وأعطي له حزب إداري جاهز ليسيره فأصبح يسير البلاد ويتحكم في الأحزاب ويصنع اللوبيات ويخرج الزعماء السياسيين ويطيح بآخرين... وأصبحت من نتائج عمله أن يرأس البرلمان حزب من الكتلة مرفوض من الشعب ومن رئيس الحكومة حصل على 20 مقعد بينما حزب حصل على 125 ما زال لم يحصل على شيء غريب أمرك يا بلدي

Moha منذ 5 سنوات

بلاد العبث و البسالة السياسية....فعلا سوق، و الشناقا ترريكة المخزن، يعبثون بالبلاد