أنهت عناصر الشرطة بمدينة صفرو، الجدل والغموض اللذين لفا واقعة اختطاف شابة في عقدها الثالث مطلقة وأم لطفلين، مساء يوم الأحد الماضي من أمام « فيلا » تشتغل فيها كخادمة، حيث وضعت الشرطة يدها على الجاني مساء أمس الخميس.
وبحسب المعطيات التي حصل عليها « اليوم24 » فان الشرطة حاصرت خاطف الشابة، وهو من أصحاب السوابق يلقب بـ »النخلة »، خلال اختبائه بمنزل بحي الأمل بداخل أسوار المدينة القديمة بصفرو.
وأضافت نفس المصادر، أن الجاني والذي يعمل « صباغا »، متزوج وأب لـ3 أطفال يقطنون رفقة أمهم بدوار « موجو » بضواحي مدينة صفرو، اعترف بالمنسوب إليه، وقدم للشرطة تفاصيل ترصده للشابة واختطافها تحت التهديد بالسلاح الأبيض فور مغادرتها للفيلا التي تشتغل فيها خادمة.
وعرض الجاني الشابة لطقوس من التعذيب والتعنيف طول ليلة الأحد /الاثنين، بعد أن اقتادها الى داخل غابة قريبة من المدينة العتيقة، قبل أن يفرج عنها صبيحة يوم الاثنين الماضي، بعد أن سرق منها أغراضها واشبع غريزته الجنسية تحت التهديد بالسلاح، مخلفا جروحا غائرة وخدوش على وجهها وأنحاء مختلفة من جسدها.
هذا ومازالت الشابة ترقد بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، بعد أن نقلت إليه يوم الثلاثاء الماضي من المستشفى الإقليمي محمد الخامس بصفرو، حيث خضعت الشابة لتدخل طبي عاجل لرتق جروحها، والتي تسببت لها في تشوهات على مستوى الوجه.
و ينتظر أن يحال « الصباغ » المعتقل، بعد انقضاء مدة الحراسة النظرية في حالة اعتقال على الوكيل العام للملك بفاس، بتهم ثقيلة تخص « الاغتصاب بعنف والاختطاف والضرب والجرح باستعمال السلاح والسرقة ».