قيادات "الدستوري" يتبرؤون من اخيارات ساجد ويهددون بسحب دعمهم للحكومة

06 أبريل 2017 - 17:15

بعدما أضحى حزب الاتحاد الدستوري أكبر الخاسرين من “كعكة” حكومة العثماني، إذ لم يحصل سوى على حقيبة وزارية واحدة وكتابة دولة، أكد مصدر من الحزب ذاته، أن أغلب أعضاء المكتب السياسي لحزب الاتحاد الدستوري يتبرؤون من “حقيبة” كتابة الدولة التي حصل عليها الحزب، وذلك في اجتماع المكتب السياسي للاتحاد الدستوري، مساء أول أمس الثلاثاء.

واستشاط أعضاء المكتب السياسي لحزب الحصان غضباً خلال اجتماعهم، بسبب ما اعتبره المصدر ذاته، أن حصول الحزب على “حقيبة وزارية واحدة لم ينصف الاتحاد الدستوري الذي حصل على 19 مقعد، بالاضافة إلى نائبين برلمانيين ينتميان للفريق الدستوري بمجلس النواب من حزب آخر”.

وفِي المقابل، اعتبر جل أعضاء المكتب السياسي للاتحاد الدستوري، أنهم غير معنيون بكتابة الدولة، التي كانت من نصيب الحزب نفسه.

وقال مصدر “اليوم 24″، إن “حقيبة كتابة الدولة ليست لنا.. ومن أراد الدفاع عن الشخص الذي أسندت إليه تلك الحقيبة فله ذلك”.

وتساءل أغلبية أعضاء المكتب السياسي للاتحاد الدستوري، خلال الاجتماعي ذاته، حول من الذي “فرض اسم عثمان فردوس على الحزب ليتقلد منصب؟”

وحسب المصدر ذاته، فإن الأغلبية المعارضة لهذا المنصب الذي “فرض على الحزب”، لا يحملون المسؤولية لأي أحد سوى الأمين العام، محمد ساجد، الذي قبل بهذا “الإملاء”، متهمينه  بـ”التقصير في تدبير التفاوض على المقاعد الوزارية في حكومة سعد الدين العثماني”.

وحذر جل أعضاء المكتب السياسي، الأمين العام من تبعات سوء تدبيره للتفاوض مع رئيس الحكومة حول الحقائب الوزارية.

واعتبر معارضو ساجد، أن “هذا المنطق سيضر كثيراً بالحزب، سواء داخل الفريق البرلماني أو المكتب السياسي أو الهيئات وهياكل الحزب الأخرى”.

وقال مصدر الموقع، إن “ساجد لم يستطع في اجتماع المكتب السياسي أن يبرر نتيجة التفاوض التي أفرزت نتيجة اليوم، بل اكتفى بالتباكي أو الصمت، وعلق شماعة المسؤولية على الغير”، في إشارة إلى كون ساجد يعلق شماعة هزالة الحقائب التي حصل عليه الحزب على أخنوش.

وأفاد المتحدث ذاته، أن أعضاء المكتب السياسي في آخر اجتماع لهم، طالبوا ساجد بأن يخرج للناس وأعضاء الحزب لتوضيح ما الذي حصل ليجعل حصيلته خيبة للأمل، “وإلا سيجد نفسه وحيداً، ولن يجد من يستطيع الاشتغال معه من المكتب السياسي أو من الفريق البرلماني ومن هيئات الحزب الأخرى كالجماعات المحلية وغيرها”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

عبدالغني منذ 5 سنوات

السلام عليكم عن أي آية تتحدث؟ اللهم علمنا...!

ملاحظ منذ 5 سنوات

ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها (وهاذا مربط فرسهم) أو إمرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه صدق الله العظيم .أما أول الآية الكريمة فيدل على مقصد قوم قل صنفهم اليوم .فأين هو العيب في تواجد وزير منتدب شاب ويشهد له بالحنكة قد يحسّن من سمعة حزب أظهرت الصناديق حجم مكانته بين أحزاب أخرى

ابو ياسر منذ 5 سنوات

أصغر وزير في حكومة سعد الدين العثماني، التي عينت أمس الأربعاء (5 أبريل)، هو عثمان فردوس، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي. عثمان، المزداد سنة 1985، وابن القيادي في الاتحاد الدستوري والمحامي عبدالله فردوس، استطاع أن يحقق ما كان يسعى إليه والده طيلة سنوات ولم يستطع تحقيقه، وهو كرسي الوزارة. حاز عثمان على الماجستير في التسيير المالية سنة 2003 من مدرسة للإدارة في نانت الفرنسية، ووماجيستير في الصحافة المكتوبة سنة 2008 من معهد الدراسات السياسية في باريس، وفي سنة 2016 حصل على الماجستير في الدراسات الأوروبية من المدرسة الوطنية للإدارة في فرنسا. ومر عثمان فردوس من الكثير من التجارب المهنية بين سنة 2003 وإلى اليوم، ومن بينها مستشار في شركة “PwC” في باريس، كما اشتغل في شركة “مينا ميديا كونسلتينغ” في المغرب، وهو حاليا الرئيس التنفيدي لـ”Europa Conseil” في المغرب. وقد خلف عثمان فردوس مامون بوهدود، الوزير المنتدب لدى وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي المكلف بالمقاولات الصغرى وإدماج القطاع غير المنظم، كأصغر وزير في الحكومة. ويعتبر الوزير الشاب، حسب مجلة “TelQuel”، من بين 50 شابا الأكثر تأثيرا في المغرب، واحتل في اللائحة التي نشرتها الأسبوعية المربتة 40.

Simo منذ 5 سنوات

وشوووووف طمع فين وصل، رضينا بالهم و الهم ما رضا بينا. مساكن بقا فيهم الحال، جابو 19 مقعد وماراضينش بجوج ديال الوزارات، الله ينعل ليما يحشم.

محمد منذ 5 سنوات

هادو هما الي ماشفوهمش و هما كيسرقوا