من بين الحجج التي قدمها الاتحاد الاشتراكي لدخول حكومة بنكيران وبعدها حكومة العثماني هي علاقاته المتشعبة مع الاممية الاشتراكية وكفاءته للترافع حول القضية الوطنية في افريقيا واوروبا وامريكا اللاتينية لكن ادريس لشكر نسي ان ياخذ حقيبة لها علاقة بالملف الوطني واكتفى بوزير منتدب في الخارجية مكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج ووزير منتدب اخر مكلف بالإصلاح الاداري ولم ياخذ اي ملف له علاقة بالديبلوماسية .
شريط الأخبار
فركوس يعود إلى القاعات السينمائية بفيلم “الخطّابة” تكريماً لفضيلة بنموسى
مراد أسمر يطرح جديده الغنائي « راجع لي تاني » بروح شعبية عصرية
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري