في وسط حزب العدالة والتنمية غضب لم ينطفئ نتيجة قبول سعد الدين العثماني بشروط اخنوش، وقبوله بعبد الوافي لفتيت وزيرا للداخلية الى درجة ان زعيم الحزب اعتبر ما جرى زلزالا سياسيا ضرب المصباح ، وفي حزب الاستقلال حرب اهلية وصلت للاعتصام في المقرات وردهات للمحاكم بين شباط المتمسك بقيادة باب العزيزية، وخصومه الذين يريدون راسه قبل عقد الموتمر العام ، وفي حزب الاتحاد الاشتراكي ثورة على ادريس لشكر من داخل المكتب السياسي بسب تخطيط الاخير للعودة الى رئاسة الحزب بطرق غير ديمقراطية رغم مسؤوليته عن النكبة التي حصلت في الحزب وأدت به الى خسارة فضيعة في انتخابات السابع من اكتوبر ، وبعض المحتجين ايضا غضبوا بسبب ان كعكة الاستوزار لم تقسم بالعدل بين الطامحين في الحزب ، وفي حزب الاتحاد الدستوري هناك غليان من قبل خصوم ساجد على عدم استوزار اعيان الحزب، وفي الحركة الشعبية هناك استياء صامت من قبول العنصر التنازل عن وزارات مهمة للتيكنوقراط لا تربطهم بالحزب علاقة، هكذا يبدوا المشهد الحزبي المغربي وهو يشهد قلاقل تنظيمية ستؤثر لا محالة على وضعه الهش وتزيد من بعد الاحزاب عن المجتمع .
شريط الأخبار
محامو البيضاء يعودون إلى المحاكم بعد أشهر من التوقف… والملف المهني لم يُحسم بعد
العصبة الاحترافية تصدر بلاغا عاجلا للأندية.. عدم إرسال التقارير الاجتماعية يمنع الانتدابات الشتوية
« عزيزي الصغير »… تجربة سينمائية مغربية عن عالم التوحد والأسرة
المغرب يعرض ثراء منتوجاته المحلية في أسبوع الغذاء العالمي بأبوظبي
العصبة الاحترافية تطالب 28 ناديا بتسوية وضعيتها وإرسال التقارير الاجتماعية
ميسي يطوي صفحة الأرجنتين.. قائد التانغو يخوض اليوم مباراته الوداعية أمام بنين
كلميم: الجامعة الوطنية لقطاع الصحة UNTM تعلن استئناف الاعتصام بعد تعثر الحوار مع إدارة المستشفى الجهوي
مخاوف من تكرار سيناريو سعد لمجرد مع أشرف حكيمي
العيون: توقيف شخص لاشتباه تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح البليغين بالسلاح الأبيض في حق زوجته وابنتهما
القسم الأزرق».. مبادرة من خريجي معهد الدراسات البحرية للتعريف بمهن البحر وآفاقه