شباط يفلح في إبعاد أتباع ولد الرشيد عن مقر "الاستقلال"

17 أبريل 2017 - 20:20

بعد توقيعهما على اتفاق الأسبوع الماضي، حول ترتيبات عقد المؤتمر المقبل، وعودة كريم غلاب وياسمينة بادو، إلى اللجنة التنفيذية، توجه كل من حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، وحمدي ولد الرشيد إلى مقر الحزب بباب الحد لمخاطبة المعتصمين داخله، والذين سبق أن وصفهم شباط وأنصاره بأنهم موالون للبوليساريو.

شباط بدا حذرا في كلمته أمام المعتصمين، حيث تفادى الاعتذار لهم علانية، كما كانوا يطالبون بذلك، واكتفى بالحديث عن الاتفاق الذي تم توقيعه مع ولد الرشيد، قائلا: “نحن إخوة ويد واحدة.. وعفا الله عما سلف”. داعيا إلى حل مشاكل الحزب داخل الحزب.

وتابع: “لقد تجاوزنا هذه المرحلة، وعلاقتنا متساوية مع جميع الجهات والأقاليم.. والله يتجاوز علينا جميعا”.

أما حمدي ولد الرشيد، فقد قال في كلمته بأن حميد شباط هو الأمين العام لحزب الاستقلال، مشيرا إلى أن “الخلافات تقع بيننا، ولكن يبقى بيتنا هو بيتنا”.

وبخصوص مقر حزب الاستقلال، قال ولد ارشيد إنه “إرث للاستقلاليين”، ومن حق أي استقلالي المبيت فيه، قائلا: “يمكنني أن آتي وأبيت فيه ولا أحد يستطيع منعي”، بل وأضاف: “يمكن أن يأتي استقلالي ويبيت مع أولاده ولا أحد يعترض”، وهو ما أثار حفيظة شباط الذي قاطعه ضاحكا بالقول: “هل يأتي بفراشه؟ لا، لا”. وانتهى اللقاء بانسحاب المعتصمين وطي هذه الصفحة.

ومن جهة أخرى، تتجه الأنظار إلى يوم الثلاثاء المقبل، موعد انعقاد اللجنة التنفيذية، حيث سيكون كل من كريم غلاب وياسمينة بادو مطالبين بالاعتذار، حسب نص الاتفاق، لكن هناك خلافا حول صيغة الاعتذار المطلوب. هل سيكون شفويا أم كتابيا؟

أما في ما يتعلق بالمؤتمر الاستثنائي المقرر عقده في 29 أكتوبر، والذي سيحسم في نقطتين تتعلقان بأعضاء اللجنة التحضيرية، وتعديل المادة 54 من قانون الحزب التي تضع شرط العضوية في اللجنة التنفيذية للترشح للأمانة العامة، فإنه جرى الاتفاق مسبقا على التحضير المشترك لهذه المحطة التي ستكون بمثابة جس نبض للمؤتمرين بخصوص توجهات المؤتمر المقبل، وما إذا كان شباط لازال يحظى بالدعم في الأقاليم، أم فقد هذا الدعم بسبب التطورات الأخيرة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Israe منذ 5 سنوات

بالعصابة التي يتزعمها في فاس طبعا لان تاجر المخدرات شباط لا يعرف سوى حرب العصابات