طالب نور الدين مضيان، رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية من رئيس البرلمان، الحبيب المالكي، اعتماد الترجمة الفورية لجلسات البرلمان، وتدخلات نواب الأمة والحكومة إلى اللغة الأمازيغية، وأضاف متهكما « لن تكلفنا إلا بعض الدريهمات »
وقال مضيان، الذي كان يتحدث، أمس الأربعاء، في جلسة مناقشة البرنامج الحكومي: « هل تعلمون أن عددا من الأسر المغربية لاتعرف اليوم ما نقوله هنا، ولاتتقن اللغة العربية »، وأردف بالقول « أنا أتقن الريفية، ويمكنني التحدث بها ومن حقي ذلك ، ولكن احتراما للتعددية اللغوية سأتكلم بالعربية ».
ونبه مضيان في الجلسة ذاتها وزارء الحكومة الحالية، الذين قال عنهم باستهزاء: « مازلتم في مرحلة تعارف »، إلى خطورة السكوت عما يقع في إقليم الحسيمة من حراك اجتماعي، والذي بدأت رقعته تتسع شيئا فشيئا « هناك مشاكل كبيرة في المغرب في قطاعات الصحة، والتعليم و »الحكرة كاينا »، والحراك بدأ يتسع، والسبب هو الاهتمام بطنجة، وتطوان، حيث يتم بناء المعامل، والطرقات ، في حين أن مناطق أخرى في الشمال مازالت مهمشة ».