كشف سام إيديري، مهندس في مونتريال، عن جزء من « التاريخ غير المعروف للناجين من المحرقة النازية في المغرب »، نقلا عن جده، الذي كان صائغا داخل القصر الملكي في المغرب، خلال الحرب العالمية الثانية.
إيديري، كشف في حديث مع « تايمز أوف إسرائيل »، أن الملك محمد الخامس أنقذ المواطنين اليهود من محرقة النازيين، حين قال على حد تعبيره: « ليس هناك مواطنون يهود، أو مواطنون مسلمون. يوجد مغاربة فقط »، وأضاف: « بالنسبة إلى جدي، كان الأمر أشبه بمعجزة، وأعتقد أن المعجزة حدثت بعد أن رفض الملك التعاون مع النازيين ».
وأضاف المصدر ذاته أن جميع اليهود المغاربة تم إنقاذهم، والدليل أنه لم يتم إرسال أي يهودي يعيش في المملكة إلى معسكرات الاعتقال، ولم يُفرض وضع النجمة الصفراء، الذي طبقته الحكومة الألمانية للتمييز بين اليهودي عن المسيحي، وغيرهما، أو جردهم من جنسيتهم.
بعد الأحداث، هاجر اليهود المغاربة، الذين يتحدثون الفرنسية إلى كندا، حيث إن ربع اليهود المغاربة في كيبيك يستفيدون من التعويضات الخاصة بالناجين من المحرقة.
والدة إيديري، البالغة من العمر اليوم 60 سنة، واحدة من بين هؤلاء، إذ إنها حصلت، حسب المصدر نفسه دائما، على 3 آلاف دولار كندي، ويمكنها الحصول أيضا على 1500 دولار سنويا من أجل المواعيد الطبية، والنظارات، وخدمات الرعاية المنزلية.