كشف محمد الزهاري، عضو لجنة التأديب والتحكيم، التابعة لحزب الاستقلال، وعضو مجلسه الوطني عن جزء من صراعه مع ياسمينة بادو، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، التي هاجمته ردا على وصفه لها بسفيرة التحكم في حوار مع موقع « الأول ».
الزهاري رد غاضبا على ياسمينة بادو التي قالت في إحدى مجموعات « الواتساب » إن حوار الزهاري مع « الأول » أضحكها في تدوينة على الفيسبوك.
وقال الزهاري مخاطبا ياسمينة بادو » أؤكد لك كما أجبتك وأنت جالسة بمائدة يوم العشاء التأبيني الذي نظمته أسرة فقيد الحزب الحكيم الأستاذ محمد بوستة بعد ثلاث أيام من وفاته ببينه عندما حاولت يائسة استفزازي دون أن تحترمي مشاعر أسرة الفقيد الصغيرة والحزبية ، أجيبك : « زهاري حقوقي وراسي مرفوع ، وما مشري ما مبيوع « .
وكان الزهاري قد اعتبر أن « المؤتمر الاستثنائي لحزب الاستقلال مؤشر على نجاح الدولة العميقة في اختراق الحزب » وأن ذلك الاختراق « يتجلى في عودة من اعتبرهم العديد من المناضلات ومناضلي الحزب بسفراء التحكم على المنصة منتشون بسعادة الانتصار والعودة ولي الذراع، وهم الذين كلفوا بمهمة ترويض حزب الاستقلال، وعادوا دون أي يكلفوا أنفسهم عناء تقديم اعتذار أمام المؤتمر، لقد طالبت بذلك سابقا، وحذرت من الانزلاق في هذا الاتجاه »، ردا على عودة ياسمينة بادو وغلاب للجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، بعد الاتفاق الأخير الذي أبرمه حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، مع حمدي ولد الرشيد عضو اللجنة التنفيذية للحزب، وأحد أعيان الصحراء