رغم إحكام الأمن قبضته على المنافذ المؤدية، إلى ساحة ناصر الزفزافي، بحي سيدي عابد بالحسيمة، ومنعه المحتجين من الوصول إلى الساحة، احتشد المئات من المتظاهرين في الساحة ورفعوا شعارات قوية، أعلنوا فيها إصرارهم على مواصلة الحرام إلى غاية إطلاق المعتقلين.
وأنهى المحتجون الاحتجاج بعد حوالي ساعة ونصف من الشعارات القوية، المنددة بحالة العسكرة التي تطال اقليم الحسيمة.
ومن بين أهم الشعارات التي رفعها المحتجون بقوة لافتة شعار « المخزن يا حقير عاقت بك الجماهير »، و »المخزن اسمع اسمع.. راك ما بقيتيش كتخلع »، و »واك واك على شوهة.. سلمية وقمعتوها ».
كما رفع المحتجون شعار « لا إله إلا الله محمد رسول الله »، و »باراكا من الشوهة والفساد.. باراكا باركا جوعتو البلاد ».
ورفع شباب الحراك ملصقات كتب عليها « كلنا ناصر الزفزافي »، ولافتات « تدين كل الاعتقالات والاختطافات القسرية التي تنهجها الدولة تجاه أبناء الريف ويطالبون بإطلاق سراح الكل دون قيد أو شرط ».
وقبل أن ينسحب المحتجون أدوا قسما جماعيا ردوا فيه « أقسم بالله العظيم ألا نخون وألا نساوم، وألا نبيع قضيتنا، ولو على حساب حياتنا، ولا عاش من خانه ».
وكان لافتا أن الأجهزة الأمنية اقتربت كثيرا على غير العادة من المحتجين، إذ تموقع الأمن في حدود الساحة من جانبين، ولم يعد يفصلها عن شباب الحراك سوى حوالي 29 مترا.
وهم الأمنيون على التدخل في أكثر من مناسبة، لاسيما عندما كان شباب الحراك يرفعون شعارات قوية.