بعد طول صمت، اختار عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ورئيس الحكومة المعفى، التعبير عن وجهة نظره في « حراك الريف »، الذي دام سبعة أشهر، ودخل منعطفا جديدا في الآونة الأخيرة، بعد إقدام السلطات على اعتقال قادة، ونشطاء الحراك.
بنكيران، اعتبر في لقاء جمعه بأعضاء اللجنة الوطنية لشبيبة المصباح، أمس السبت، أن الحكومة أخطأت في التعاطي مع حراك الريف، خصوصا حينما وجه بعض زعماء الأغلبية اتهامات لنشطاء الحراك بالانفصال.
مصدر مطلع من شبيبة العدالة والتنمية، أوضح لموقع « اليوم 24 » أن بنكيران وصف تهمة الانفصال، التي وجهها بعض زعماء أحزاب الأغلبية إلى نشطاء الريف بالخطأ القاتل.
وأشار المصدر ذاته إلى أن بنكيران أكد في اللقاء ذاته أمرين أساسيين؛ هما ضرورة الاستجابة للمطالب المشروعة لسكان الريف، وعدم المغامرة بالاستقرار، والخروج عن المؤسسات »، ودعا شبيبته إلى الحذر من الانخراط في أي خطوة قد تهدد الاستقرار.
يذكر أن بنكيران كان قد دعا أعضاء حزبه إلى عدم المشاركة في احتجاجات الحسيمة، التي اندلعت بعد مقتل بائع السمك، محسن فكري في شاحنة للنفايات، وحذر من مغبة الانخراط في أي احتجاجات قد تهدد الاستقرار.