هاجم مواطنان إيطاليان، صباح أول أمس الأحد، في مدينة رافينا الإيطالية، مهاجراً مغربياً، يبلغ من العمر 35 سنة، بواسطة الرصاص، وذلك بعدما حضرا ليطالب أحدهما، بالكف عن ملاحقة حبيبته.
وحضر الشاب المغربي إلى بيت المهاجميَن، ليطلب من أحدهما، وهو شاب يبلغ من العمر 21 سنة، ترك فتاة كانت في السابق على علاقة غرامية بهذا الأخير، وليقنعه بأنها أصبحت تحبه هو ويجب عليه تركها وشأنها.
وأخبرت الفتاة حبيبها الجديد (المغربي) بأنها تلقت اتصالاً هاتفياً من الشاب الإيطالي، حبيبها السابق، طالبها فيه بالعودة إلى أحضانه لأنه لا يزال يحبها.
وبحكم أن حبيبي الفتاة، السابق، والحالي، يعرفان بعضهما، قرر المغربي التقدم إلى بيت الشاب الإيطالي لمناقشة الأمر.
وعندما حضر الثلاثيني المغربي إلى الشقة، وطرق الباب، كان الأب في انتظاره، وأخذ مسدساً، وأطلق عليه النار، لكنه لم يصبه إذ تمكن المهاجر المغربي من الهروب، والنجاة من موت محقق.
وعلى الرغم من مطاردته في الشارع، تمكن المغربي من الفرار بعيداً بواسطة سيارته، والتحق بقسم المستعجلات بالمستشفى لتلقي الاسعافات بعد إصابته بشظايا الطلقات النارية على مستوى ساعده.
وأخبرت إدارة المستشفى الأمن بالواقعة، وبعدما قدمت له الاسعافات الضرورية شرع الأمنيون في الاستماع إليه، فحكى لهم تفاصيل تعرضه للاعتداء بالسلاح الناري من قبل شخصين ينحدران من مدينة نابولي، معقل عصابات « كومورا » المافيوزية.
ومباشرة بعد ذلك، انتقلت فرقة أمنية إلى منزل العائلة الإيطالية، فقامت بتفتيشها تفتيشاً دقيقاً، أسفر عن العثور على المسدس، الذي استُعمل في الاعتداء، على الرغم من إخفائه بشكل جد محكم في الحائط داخل صندوق كهربائي مزيف.
وحجزت الشرطة السلاح الناري، واعتقلت المعتديين، ووضعتهما في السجن في انتظار تقديمهما للمحاكمة لتعميق البحث معهما. ووجهت إليهما المحكمة تهمة « محاولة القتل ».