قطر تكشف نتائج تحقيقها إزاء قرصنة وكالة أنبائها و"إف بي آي" تتهم روسيا

07 يونيو 2017 - 20:33

أفادت الداخلية القطرية، ان النتائج المبدئية للتحقيقات ‏الجارية، بشأن “جريمة القرصنة”، على الموقع الإلكتروني لوكالة الأنباء القطرية، والحسابات التابعة لها على مواقع التواصل الاجتماعي “استخدمت فيها تقنيات عالية وأساليب مبتكرة”، دون أن تسمي الجهات التي تقف وراء العملية.

وذكرت في بلاغ لها، مساء اليوم الأربعاء، انها وقفت عن النتائج المبدئية للتحقيقات ‏الجارية، بشأن “جريمة القرصنة”، ‏حيث أكد فريق التحقيق أن عملية القرصنة “استخدمت فيها تقنيات عالية وأساليب مبتكرة من خلال استغلال ثغرة إلكترونية على الموقع الإلكتروني لوكالة الأنباء القطرية”.

الداخلية القطرية، أفادت أيضا، ان فريق التحقيق، “تمكن من تحديد المصادر التي تم من خلالها القيام بجريمة القرصنة”، مشيرة إلى ان “الفرز والتحليل جار، لتحديد الأدلة الإلكترونية، بما يضمن القيام بالملاحقة القانونية والقضائية لمرتكبي الجريمة”.

وأكد الفريق، حسب البلاغ، بأنه قد تمت عملية تثبيت ملف الاختراق بشهر أبريل الماضي، والذي تم استغلاله لاحقا في نشر الأخبار المفبركة بتاريخ 2017/5/24 عند الساعة 12:13 ص.

وأشارت الداخلية القطرية، إلى “عزمها عرض جميع نتائج التحقيق من خلال مؤتمر صحفي لوزارة الداخلية، فور انتهاء الفريق من كامل عملية التحقيق”.

وأعربت عن شكرها وتقديرها للتعاون المثمر من قبل وكالة التحقيقات الفدرالية FBI ‏والوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة البريطانية NCA على حسن تعاونهم في عملية التحقيقات الجارية والتي أتت في إطار اتفاقيات التعاون الموقعة بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة.

إف بي آي : روسيا وراء الاختراق

وأفادت شبكة “سي ان ان”، ليلة الثلاثاء /الأربعاء، نقلا عن محققين في الـ”اف بي آي” ان روسيا هي التي “اخترقت موقع وكالة الانباء القطرية، قبل اسبوعين ونشرت عليه تصريحات اشعلت الأزمة الراهنة في الخليح”.

وقالت الشبكة الاخبارية الأميركية، ان المحققيين الأميركيين، يعتبرون ان “هدف روسيا من هذه القرصنة كان اثارة الانقسام بين الولايات المتحدة وحلفائها”.

ويساعد محققون من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي “اف بي آي”، السلطات القطرية على تحديد مصدر القرصنة التي تؤكد الدوحة ان وكالة الانباء الرسمية تعرضت لها في آواخر مايو، حين نشر الموقع الالكتروني للوكالة، تصريحا لأمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اشعل أزمة بين بلاده وجيرانها الخليجيين، على الرغم من مسارعة الدوحة إلى نفي صحته.

وتطرقت التصريحات، التي نفت الدوحة أن تكون صادرة عن أمير البلاد، إلى مواضيع تتعلق بايران وحزب الله، وحماس والإخوان المسلمين.

واتهمت السعودية والامارات والبحرين ومصر واليمن، الإثنين الماضي، السلطات القطرية بـ”دعم الارهاب”، واتخذت سلسلة إجراءات تهدف الى عزل الدوحة وقطعت العلاقات الدبلوماسية معها.

واعلنت موريتانيا، قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر في حين أعلن الأردن خفض مستوى هذه العلاقات وسحب تراخيص قناة الجزيرة القطرية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي