كشف الكاتب والأستاذ الجامعي، عبد الصمد بلكبير عن إعلان عدد من الشخصيات الوطنية استعدادهم للمشاركة في مسيرة نحو الحسيمة، التي سبق أن دعا إليها شخصيا، في نداء وجهه لعموم الشخصيات السياسية والفكرية والثقافية الوطنية.
عبد الصمد بلكبير، الذي سبق أن أوضح في ندائه أن المسيرة التي دعا إليها ستقودها « الشخصيات الوطنية ذات الثقة والمصداقية من الزعماء والعلماء ورموز المقاومة والمشايخ والأعيان، فضلا عن الهيئات النقابية العمالية والمهنية: القضاة والمحامين والأطباء والمهندسين والصيادلة ورجال الأعمال ونقابة التعليم العالي »، كشف في تصريح لموقع « اليوم 24 » أن عددا من الشخصيات الوطنية تم الاتصال بها قبل إصدار النداء المذكور، وأعلنت رغبتها في المشاركة من أجل إيجاد مخرج لأزمة الريف، من بينهم المقاوم مولاي عبد السلام الجبلي، والعالم مصطفى بنحمزة، والمثقفة خناتة بنونة، ومسؤولي نقابة الاتحاد المغربي للشغل، وغيرهم.
بلكبير، أكد في حديثه لموقع « اليوم 24 » أن الهدف من هذه المبادرة التي يرتقب أن يشارك فيها آلاف المواطنين، في تاريخ، سيتم تحديده لاحقا تهدف إلى استرجاع الثقة، وضمان المعالجة الشاملة لمختلف الملفات، وتهيئة الأجواء من أجل إصدار عفو شامل على جميع المعتقلين، مبرزا أن من شأن ذلك حل مشاكل الحسيمة، وكذا سد الطريق على المتربصين بالمغرب.
إلى ذلك، أوضح بلكبير أن مساهمته في هذه المسيرة تتمثل في الاقتراح والاتصال بمختلف الأطراف، مشيرا إلى أن التنظيم قد تقوم به نقابة الاتحاد المغربي للشغل، وهو ما سيتم الاتفاق عليه لاحقا.