خلق بادو الزاكي الحدث، خلال الأسبوع الماضي، بعد تتويجه رفقة فريق شباب بلوزداد بكأس الجزائر، وتوديعه جماهيره هناك للعودة مجددا إلى المغرب، وهذه المرة لقيادة اتحاد طنجة.
وانتشرت مجموعة من مقاطع « الفيديو »، والصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي للناخب الوطني السابق، وعائلته الصغيرة، فكيف أصبح أبناء الزاكي الثلاثة بعد سنوات من الغياب عن وسائل الإعلام؟
حسناء: أتمت دراستها في باريس في علم الحركية النفسية، وتظهر شغفا كبيرا بالرياضة.

بثينة: البنت الوسطي لقائد ملحمة « تونس 2004 » اختارت أن تتابع دراستها، أيضا، في فرنسا تخصص تجارة، وتسويق.

أيوب: آخر العنقود في عائلة بادو، تمكن، السنة الماضية، من الحصول على شهادة الباكالوريا من المدرسة الأمريكية في الدارالبيضاء، ليتوجه بعدها إلى بوسطن لاتمام دراسته في جامعة « نورت ايسترن » الشهيرة.



