لاتزال المواقف المستنكرة لتسريب شريط فيديو للمعتقل ناصر الزفزافي، القائد الميداني لحراك الريف، تتوالى تباعا من قبل حقوقيين، وسياسيين، ومثقفين.
وفي هذا الصدد، قال محمد مصباح، الباحث المغربي في مركز « تشاتام هاوس » البريطاني: « إن إهانة الزفزافي، والمس بكرامته هي إهانة لكل المغاربة، وسيثير غضب العديد من المواطنين بما فيهم من كان معارضا للحراك ».
وأضاف في تدوينة في فايسبوك « الفيديو الذي يظهر آثار التعذيب يؤكد بالملموس أن التعذيب هو أمر واقع، ولم يعد حالات معزولة ».
مصباح، قال إن « الدولة لم تكن في وضع مرتبك ومتخبط مثلما هي عليه الآن »، واعتبر أن هناك غيابا للبوصلة، والرؤية للخروج من مأزق حراك الريف، الذي وضعت الدولة نفسها فيه.
وسجل مصباح أن « الحل الوحيد للدولة للخروج من هذا المأزق، الذي وضعت نفسها فيه، هو تقديم عرض سياسي جدي يكون على رأسه إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، وتقديم المسؤولين عن هذه الجرائم أمام المحاسبة ».