منع مسيرة "20 يوليوز" بالريف تعيد "ولد زروال" إلى الواجهة!

18 يوليو 2017 - 12:09

عاد اسم “ولد زروال” إلى واجهة الأحداث، بعد منع عمالة إقليم الحسيمة المسيرة الاحتجاجية التي كان مقررا تنظيمها، يوم الخميس المقبل 20 يوليوز، لأنها “غير مرخص لها”.
رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ورغم مرور حوالي 10 أشهر على المسيرة المجهولة التي تم فيها حشد المواطنين ضد رئيس الحكومة السابق عبد الاله بنكيران وحزب العدالة والتنمية، إلا أن المسيرة التي أطلق عليها اسم “ولد زروال” في إشارة إلى بوشعيب عمار، القيادي في حزب الاصالة والمعاصرة، عادت إلى الواجهة بسبب تنظيمها في الدار البيضاء رغم “جهل” الجهات التي تقف وراءها.

وارتبطت المسيرة باسم “ولد زروال” بعد ظهور سيدة في أشرطة فيديو، قالت فيها إنها شاركت في المسيرة استجابة لدعوة منه، لأنه  منحها “حولي العيد”، قبل أن ينفي المعني بالأمر معرفته الشخصية بها.
وكتب معلق في تدوينة، أمس الاثنين، على فايسبوك :”مسيرة ولد زروال مول الحولي كانت بمباركة الداخلية آحترمت قوانين الدولة وساهمت في تطوير الديموقراطية… فيما مسيرة أبناء الشعب تعتبر تهديدا للأمن”، وأضاف آخر :”دولة ترخص لمسيرة ولد زروال، ودولة تمنع مسيرة الشرفاء بالحسيمة.. الله يحفظنا من الغباء”.
وأعلنت عمالة إقليم الحسيمة، أنه تقرر عدم السماح بتنظيم مسيرة احتجاجية بمدينة الحسيمة بتاريخ 20 يوليوز 2017، وذلك بناء على ما قالت إنها “تتوفر عليه من صلاحيات قانونية واضحة في هذا الشأن”.

وذكرت عمالة إقليم الحسيمة، في بلاغ لها “لوحظ أن مجموعة من الفعاليات أطلقت نداءات متعددة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى عموم المواطنين من أجل المشاركة في تنظيم مسيرة احتجاجية بمدينة الحسيمة بتاريخ 20 يوليوز 2017”.

واعتبر البلاغ، أن هذا القرار يأتي “بناء على ما تتوفر عليه السلطة الإدارية المحلية من صلاحيات قانونية واضحة في هذا الشأن، حيث اتخذت جميع التدابير الكفيلة بضمان تنفيد هذا القرار، ولقد تم إحاطة النيابة العامة علما بكل الحيثيات والجوانب المرتبطة بهذا الموضوع”.

إلى ذلك بررت، سلطات الحسيمة، قرار المنع، بأن “هذه المظاهرة تمت بدون احترام المساطر القانونية المعمول بها، حيث لم تتوصل السلطة الإدارية المحلية المختصة بأي تصريح في الموضوع، كما هو منصوص عليه ضمن أحكام الظهير الشريف رقم 377 . 58 . 1 الصادر بتاريخ 15 نونبر 1958 بشأن التجمعات العمومية كما وقع تغييره وتتميمه، لاسيما الفصل الثاني عشر منه”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.