عاد المسيحيون المغاربة، من جديد، إلى التعبير عن مواقفهم علنا، ووجهوا رسالة إلى سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، ضمنوها مجموعة من المطالب وعددا من التظلمات.
وقد عقدت تنسيقية المغاربة المسيحيين اجتماعا سريا، يوم أمس الثلاثاء، توج بتوجيه رسالة إلى كل من رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، ووزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ووزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، مصطفى الرميد، والمدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف الحموشي، ورئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إدريس اليزمي، عبروا من خلالها عن استنكارهم لما سموه «الشطط في استعمال السلطة من قبل مصالح وزارة الداخلية في بعض المدن»، والمتجلي في «منع بعض الإخوة المغاربة المسيحيين من وثائق إدارية، لا لشيء إلا لاعتناقهم المسيحية، رغم أنهم لا يعلنون معتقدهم ولا يمارسونه علنا».
مصادر حضرت الاجتماع أكدت لـ »اليوم 24″ أن الرسالة الموجهة إلى المسؤولين هي بمثابة شكاية ضد ما يلحق المغاربة المسيحيين من حيف وتضييق، مضيفا أنها تضمنت إشارة إلى «منع منح تراخيص لأنشطة إنسانية، لا لشيء إلا لأن أحد المنظمين معروف بعقيدته المسيحية».