سجين سابق في غوانتنامو يفشل في مراوغة الأمن المغربي

27 يوليو 2017 - 13:40

الأجهزة الأمنية المغربية تنجح، مرة أخرى، في عملية أمنية دولية بعد أن تمكنت من اكتشاف الهوية الحقيقية لسجين سابق في معتقل غوانتانامو نجح في الهروب من دولة الأروغواي إلى البرازيل قبل أن يصل إلى المملكة مستعملا جواز سفر تونسي مزور لا تعرف الظروف التي حصل فيعا عليه، إذ يرجح أن هدفه كان الوصول إلى تركيا أو روسيا. هذا ما كشفته وكالة الأنباء “أسوشيتد برس”.

المصدر ذاته أوضح أن السلطات المغربية قامت يوم السبت الماضي بترحيل أبو وائل ذياب، المعتقل السابق في “غوانتنامو” والذي استقبلته دولة الاوروغواي كلاجئ سنة 2014 بمبادرة من رئيسها السابق بيبي موخيكا، إلى الأوروغواي، حسب ما كشفه رئيس الشرطة بالأوروغواي، ماريو لا ييرا. المسؤول الأمني أكد أن السلطات المغربية رحلت أبو وائل ذياب لأنه حاول الدخول إلى المملكة بجواز سفر مزور حصل عليه عبر عائلته. مصادر أخرى في الأوروغواي أشارت إلى أن الأمر يتعلق بجواز سفر تونسي، غير أن الأمني المغربي سرعان ما اكتشف أمره. وبخصوص زمن وطريقة وصول أبو وائل ذياب إلى المغرب، أكد المصدر انه “إلى حدود الساعة لا يعرف كيف خرج ذياب من الأوروغواي”، وأضاف، نقلا عن أمن الاوروغواي، أنه “رغم عد وجوده في سجل المغادرة، يعتقد أنه انتقل برا إلى البرازيل والتي سافرها عبرها في رحلة جوية إلى المغرب”.

محاولة ذياب الدخول إلى المملكة لم تكن الأولى من نوعها، إذ سبق له وقام بالعديد من المحاولات للخروج من الأروغواي. في دجنبر 2016، حاول الدخول إلى جنوب إفريقيا، لكن الأمن اكتشف أمره، وقام بترحيله. كما أنه في يوليوز 2016 اختفى من الأوروغواي لأسابيع قبل أن يكتشف أنه هرب إلى فنزويلا، حيث اعتقل اعتقاله ورحل إلى الأوروغواي. مصادر أوروغويانية، كشفت كذلك أن أبو وائل ذياب، كان حاول قبل المحاولة الأخيرة بالدخول للمغرب الهروب إلى روسيا، مما يرجح إمكانية ان يكون يريد استعمال المغرب للوصول إلى روسيا. بدورها، أشارت حكومة الأوروغواي إلى أن أبو وائل ذياب حر في مغادرة البلد، لكن لا يمكنه إجبار بلدان أخرى على استقباله.

على صعيد متصل، أبو وائل ذياب اسمه الحقيقي جهاد أحمد مصطفى ذياب، وينحدر من سوريا ومولود في لبنان، قبل ان يتم اعتقاله في باكستان سنة 2001. وتبرر سلطات الأوروغواي عدم السماح لذياب بالسفر إلى سوريا بالقول إن ذياب لم يعد إلى سوريا بسبب الحرب.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.