"تاودا" تقود مسيرة جديدة للمطالبة بإطلاق سراح الزفزافي ورفاقه

04/08/2017 - 08:30
"تاودا" تقود مسيرة جديدة للمطالبة بإطلاق سراح الزفزافي ورفاقه

أعلن التجمع العالمي الأمازيغي مشاركته في مسيرة « تاوادا »، المقرر تنظيمها في مدينة الدارالبيضاء يوم الأحد المقبل، للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي الحراك في الريف.

وأوضح رشيد الراخا، رئيس التجمع العالمي الأمازيغي، أن هذا الأخير قرر دعم المسيرة، تشجيعا للمظاهرات ذات الطابع السلمي وطنيا، ودوليا، ورفض الأفكار الانفصالية.

وأضاف رئيس التجمع العالمي، الذي يضم أمازيغ من دول العالم، في تصريح لـ »اليوم 24″، أن الدولة المغربية يجب عليها الجلوس إلى طاولة الحوار، وتحقيق مطالب الحراك، التي تبدو مشروعة، والمرتكزة بالأساس على مطالب اجتماعية، وثقافية، مشددا على رفض المقاربة الأمنية للقضية.

وأصدر التجمع العالمي الأمازيغي بيانا، توصل « اليوم 24 » بنسخة منه، يحدد فيه موقفه من المشاركة في مسيرة 6 غشت الجاري، في الدارالبيضاء، أوضح فيه أنه « إيمانا منه بالمطالب العادلة، والمشروعة لسكان الريف، واقتناعا بعدالة ومشروعية مطالب الحراك الشعبي، الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية.. واستمرارا في دعمه ومساندته غير المشروطة للحراك الاحتجاجي، الذي تعرفه منطقة الريف.. وتنديدا بحملة الاعتقالات، والاختطافات، والمداهمات للبيوت، التي قامت بها السلطات الأمنية، منذ يوم الجمعة 26 ماي 2017، وما تبعه من اعتقالات طالت المئات من نشطاء الحراك، وما تبعها من محاكمات والزج بعشرات النشطاء في السجون.. واستجابة لنداء المسيرة الوطنية، التي دعت إليها حركة « تاوادا » ن إيمازيغن، يوم الأحد 6 غشت الجاري، في الدار البيضاء من أجل إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، الذين اعتقلوا على خلفية حراك الريف.

وأعلن التجمع « دعمه ومساندته للمسيرة الوطنية، التي دعت إليها حركة تاوادا ن إيمازيغن، يوم الأحد 06 غشت المقبل، في الدار البيضاء، في الساعة الثانية والنصف بعد الزوال، انطلاقا من ساحة الأمم المتحدة.

ودعا التجمع كل التنظيمات، والفعاليات الأمازيغية، والحقوقية، وكل الديمقراطيين إلى المشاركة بكثافة في مسيرة تاوادا، وكل الاحتجاجات الوطنية، والدولية من أجل الضغط على الدولة المغربية لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين لحراك الريف ».

وعبر التجمع عن « تنديده، واستنكاره بحملة الاعتقالات، التي طالت ما يفوق 200 معتقل من نشطاء الحراك، مؤكدا مساندته المطلقة لمعتقلي الحراك، الذين تعرضوا للتعذيب النفسي، والجسدي في مخافر الشرطة، في الحسيمة، قبل الزج بهم في السجون ».

كما طالب التجمع ذاته في بيانه ب »محاكمة رجال الأمن، المتورطين في تعذيب المعتقلين، وندد بالأحكام، التي أصدرتها محاكم الحسيمة، والناظور في حق العشرات من معتقلي الحراك ».

وأكد التجمع « أن لا حل للأحداث الجارية في الريف دون إطلاق سراح كافة المعتقلين، والاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة لسكان الريف، التي تتمثل في الملف المطلبي للحراك »، معبرا عن تضامنه المطلق مع المعتقل ربيع الأبلق، الذي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 38 يوما، ومطالبا في الوقت نفسه بكشف الوضع الصحي للناشط عماد العتابي ضحية مسيرة 20 يوليوز، والذي يوجد في العناية المركزة بالمستشفى العسكري في الرباط ».

شارك المقال