يصارع الفنان الشعبي محمد الهلاوي، الملقب بـ »بعبوش »، الموت في بيته الكائن بقبيلة « بني كزين » بجماعة فناسة باب الحيط ضواحي تاونات، بعد إصابته بداء السل، وتجاهله من طرف الجهات المعنية، بعد أزيد من 4 عقود من العطاء.
معاناة « بعبوش » مع المرض بدأت منذ أزيد من 6 سنوات، حيث حكم عليه بالتنقل بين المستشفيات، والبحث عن علاج لمرضه المزمن، لكن ضعف ذات اليد، وغياب دعم الجهات الوصية، وعدم استفادته من التغطية الصحية، كل ذلك عجل بعودته إلى بيته القصديري، وانتظار « رحمة الله »، يؤكد جار الفنان بعبوش لـ »اليوم24 ».
ويضيف المتحدث أن التفاتة بسيطة من الجهة المكلفة بقطاع الفن والثقافة، من شأنها أن تعيد الأمل للفنان بعبوش، خاصة وأن ملفه الطبي جاهز، ويتضمن كل المعطيات حول طبيعة مرضه.
الفنان « بعبوش »، حسب المصدر نفسه، كان ضمن فرقة موسيقية بإقليم تاونات، متخصصا في العزف على أدوات الإيقاع، رافق الفنان الراحل محمد العروسي، كما اشتغل إلى جوار الفنان بوعلام الصنهاجي، وظل مشدودا إلى فن « الطقطوقة » الجبلية بإيقاعات « الغيطة »، لكن المرض أقعده في أيامه الأخيرة، ومنعه من مواصلة مشواره الفني.
عدم التفاتة الجهات المعنية للوضع الصحي للفنان « بعبوش »، استنكرته فعاليات مدنية وجمعوية بتاونات، واعتبرت تهميش الفنان هو من صميم تهميش الإقليم برمته.