حل عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ورئيس الحكومة السابق، ضيفا على الشباب القومي العربي، الذين حلوا بالمغرب لتنظيم مخيمهم بالمحمدية، ليلة أمس الجمعة، في سمر ليلي دام حتى الساعات الأولى من صباح اليوم السبت.
وظل عبد الاله بنكيران يناقش مع الشباب القومي العربي طيلة السمر الليلي فكرة واحدة ويحاول إقناعهم بها وهي « الارتكان إلى المبادئ ».
بنكيران اعتبر أن المشكلة الكبيرة التي تعاني منها النخب القومية والإسلامية والشعوب الأوربية وغيرها، تتمثل في التخلي عن العمل وفق المبادئ والقناعات النابعة منها، الأمر الذي تسبب في ضياع الكثير من المصالح العامة.
وخاطب بنكيران الشباب القومي العربي بالقول « صيحوا ما بدا لكم وارفعوا الشعارات قدر ما تريدون لكن الحقيقة هي أن العرب والمسلمين والأوربيين كلنا في أزمة حقيقية ».
وشدد الأمين العام لـ »البيجيدي » مخاطبا الشباب القوي الغربي الذين ينتمون إلى مختلف الدول العربية، بالقول إن المشكلة هي « هل ستكونون في المستقبل رجال مبادئ وقيم أو ستكونون أصحاب مصالح فقط ».
وحذر رئيس الحكومة السابق من أن « يتربى الشباب على رفع الشعارات بدون مبادئ وقناعات صلبة، لأنه ستأتي الأيام التي ستختبر مدى صلابة الشعارات التي يرفعها الشباب اليوم، لأنه حينها قد يضحي الشباب بأشياء ثمينة لفائدة المصلحة العامة ومنها حريته »، حسب بنكيران.