يلفت بعض المواطنين المغاربة، الذين يجدون في عيد الأضحى فرصة لامتهان حرف مناسباتية، الانتباه بتصرفاتهم المقصودة، التي ترسم الابتسامة على وجوه المارة، وزبائن مشاريعهم المؤقتة.
ومن بين ما يقوم به شباب مغاربة عاطلون عن العمل في غالب الأحيان، عند اقتراب « العيد الكبير »، إقامة « فنادق » للخرفان، يستفيد منها سكان حيهم، بوضع أضحيتهم فيها إلى غاية يوم العيد بمقابل يومي لا يتجاوز 20 درهما، لكن الغريب والمضحك في « فنادقهم » هو الأسماء، التي يختارونها لها، وعبارات الترويج، التي يجذبون بها انتباه المارة، بل حتى تصنيفها بناء على معيار « ما أملت عليهم عقولهم »، وخلق خدمات ترفيهية « غير ممكنة » للأضحية، سيرا على خطى الفنادق السياحية الكبرى.
وشارك رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة صورا لـ »واجهات » فنادق الخروف، يجعلون تسمياتها وتصنيفاتها موضوعا للسخرية تجلب تفاعل أصدقائهم عبر التعاليق.



