أطلقت السلطات الأميركية، نهاية الأسبوع الجاري، سراح السجين لامونت ماكنتاير الذي أمضى 23 سنة من حياته بين قضبان السجن.
وكان ماكنتاير أدين بتهمة ارتكاب جريمة مزدوجة سنة 1994 حين كان في سن السابعة عشرة، إذ صدر في حقه حكمان بالسجن مدى الحياة بالاستناد إلى شهادة أشخاص تراجعوا بعد ذلك عن إفاداتهم.
ووفقا لوكالة الصحافة الفرنسية لم يقدم مكتب المدعي العام في تلك الفترة أي دليل مادي يثبت الرابط بين لامانوت ماكنتاير وجريمتي القتل.
وخلال مراجعة أحد القضاة لهذه القضية، قال مارك دوبري المدعي العام الجديد المعني في القضية إن ثمة معلومات جديدة تلقي بظلال الشك على ضلوع ماكنتاير فيها.
وقال المدعي العام في بيان ‘على ضوء المعلومات الي تلقاها مكتبي طلبنا من المحكمة الإقرار بوجود ظلم واضح’، وهو ما جعل السجين يخسر 23 سنة من عمره في السجن بسبب خطأ قانوني.