أعلنت منظمة الهجرة الدولية أن المغرب بات يمثل الطريق الأكثر أمنا، الذي يقود المهاجرين من دول الساحل الإفريقي، القادمين إليه من السنغال، وموريتانيا، والمتوجهين إلى مضيق جبل طارق.
وسجلت المنظمة ذاتها أن تدفق عدد المهاجرين، القادمين إلى المغرب هربا من الموت في الصحراء، وبحثا عن الأمن، تزايد بشكل كبير.
ووفقا لتصريح لجوسيب لوبريت، رئيس المنطمة الدولية للهجرة في النيجر في جنيف، نقلته وكالة أوربا بريس، فإن منظمته سجلت، منذ بداية أزمة الهجرة الأخيرة، وفاة ما لا يقل عن ضعف عدد المهاجرين في منطقة البحر الأبيض المتوسط في الصحراء الكبرى، وهو ما يقدر بـ 30000 قتيل، منذ عام 2014، وسجلت 2569 حالة وفاة بين المهاجرين، خلال العام الجاري في عرض البحر المتوسط، في حين وصل أكثر من 107 آلاف مهاجر من غرب إفريقيا بشكل أساسي إلى إيطاليا.
ورجح المتحدث ذاته أن يكون عدد القتلى من المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط يمثل ضعف عدد من ماتوا في الصحراء، وهو الرقم، الذي لم تستطع منظمته تحيينه في ظل غياب أي معطيات رسمية من دول المنطقة، من ضمنها المغرب.
ووصل عدد المهاجرين السريين، الذين لقوا حتفهم في عرض البحر الأبيض المتوسط إلى أرقام مخيفة خلال السنوات الأخيرة، غير أن التقارير الحديثة لمنظمات الهجرة، أصبحت تسلط الضوء أكثر على مشاكل عبور المهاجرين للصحراء، بوصفها الثقب الأسود، الذي يبتلع أضعاف أعداد المهاجرين، الذين يغرقون في البحر.