يتواصل مسلسل عودة المتهمين في أحداث أطلس أسني إلى المغرب بعد انصرام أزيد من 23 سنة، على تلك الأحداث التي وقعت بمراكش سنة 1994، وأدت الى سقوط عدد من الضحايا.
يوم أمس الجمعة، وصل الى مطار محمد الخامس خمسة شبان، كانت السلطات المغربية، تتهمهم في تلك الأحداث، في حين كانوا يقيمون في التراب الفرنسي ولم يتمكنوا من العودة الى المغرب منذ سنوات. هؤلاء لهم علاقة مع تنظيم الشبيبة الإسلامية التي يتزعمها عبد الكريم مطيع، المنفي في لندن، وكان أكبرهم لا يتعدى عمره 20 عاما عندما وقعت تلك الأحداث.
ويتعلق الأمر بكل من، لمجاج محمد، يازيد امحمد، منتصر عبد الرزاق، زروالي فريد، بنحدو مصطفى.
الوساطة من أجل عودة هؤلاء، هي استمرار لمسلسل عودة العديد من أعضاء الشبيبة والمقربين منهم الذين ترددت أسماؤهم، لدى الأمن، قبل أن يطال التقادم ملفهم، وأبرزهم، أولاد الحبيب، العائد قبل أربع سنوات، بعد وساطة قام بها آنذاك مصطفى الرميد الذي كان وزيرا للعدل، ومحمد الصبار رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان.
أولاد لحبيب قال ل »أخبار اليوم »، إن عودة هؤلاء تمت بفضل جهود بذلها شخصيا باتصال مع الرميد وزير الدولة و محمد الصبار، الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الانسان، والمصالح الأمنية ».
بنفس الطريقة، عاد في الصيف الماضي إلى المغرب محمادي إشلاح، الذي كان متهما أيضا في أحدثا أسني وكان يعيش في فرنسا، قبل نفيه منها ليعيش 23 سنة في بوركينافاصو. وكل هؤلاء العائدين، لم يحاكموا في فرنسا، لكن السلطات المغربية طالبت باعتقالهم.
وحضر في استقبال الخمسة، العائدين، عائلاتهم، فضلا عن ممثلين عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وعبد الرحيم مهتاد رئيس جمعية النصير. وحسب أولاد لحبيب، فإنه لازال هناك 6 مغاربة مقيمين في فرنسا متهمون في الأحداث يرغبون في العودة منهم من قضوا عقوبات حبسية في فرنسا بسبب صلتهم أحداث أسني.