كشفت مصادر مختلفة من الأحزاب الثلاثة المتنافسة في الإنتخابات الجزئية، التي تجرى اليوم الخميس، لشغل المقعدين الشاغرين بمجلس النواب عن دائرة وجدة أنكاد، أن عملية التصويت في هذه الانتخابات ظلت ضعيفة جدا طوال الفترة الصباحية.
وأبرزت المصادر ذاتها، أنه لم تسجل أيضا أي صدامات أو إحتكاكات بين أنصار المرشحين، عكس الإنتخابات التشريعية العادية التي أجريت في السابع من أكتوبر من العام الماضي، والتي عرفت عدة اعتداءات وصدامات بين الأطراف المتصارعة.
ورجحت المصادر ذاتها، أن ترتفع نسبة المشاركة خلال الفترة المسائية، وبالخصوص بعد انتهاء فترة عمل الموظفين في الإدارات العمومية.
وكشفت المصادر ذاتها أن نسبة المشاركة لن تتجاوز في المجمل 8% بالنظر إلى الحملة الإنتخابية التي جرت في الدائرة من قبل الأحزاب المتنافسة على المقعدين الشاغرين.
هذا ويحق لـ 277864 (إحصائيات 2016)، ناخب بدائرة وجدة، بالإدلاء بأصواتهم، في في هذه الإنتخابات، التي قررتها المحكمة الدستورية بعد إلغاء انتخاب العضوين يوسف هوار وعبد القادر الحظوري، اللذان ترشحا في الانتخابات التشريعية الماضية باسم الأصالة والمعاصرة.
ويتنافس للظفر بالمقعدين، 3 أحزاب هي العدالة والتنمية، والإستقلال، والأصالة والمعاصرة.