"تحفة العروس" مؤسسة لتزويج الشباب المغربي.. والمقابل 15 ألف درهم!

07 نوفمبر 2017 - 16:41

يُوزع، أخيرا، في شوارع مدينة الدارالبيضاء، منشور إشهاري، وثقت فيه جميع المعلومات الخاصة بمؤسسة “تحفة العروس”، الخاصة بـ”تسهيل الزواج أمام العزاب، الذين استعصت عليهم مهمة البحث عن شريك العمر”، من أجل جذبهم إلى طرق بابها، ووضع ملفاتهم لديها، بحثا عن “النصيب”.

وفي أعلى المنشور الاشهاري كتبت بالخط العريض عبارات “إنك تعبت من البحث عن شريك العمر بالطرق التقليدية”، “فرص لقاء شريك العمر تتضاءل بسبب طبيعة مهنتك، أو بسبب تواجدك في منطقة جغرافية نائية”، “إن كنت مطلق، أو مطلقة، لكن الفرص، التي تحيط بك لا ترضي تطلعات”.

واستعملت هذه العبارات المذكورة من أجل جذب زبناء إلى مشروع الزواج، الذي تشرف عليه مجموعة من الشباب، يترأسها محمد، صاحب مكتب الزواج، والمشرف عليه بطريقة مباشرة.

ويوجد رقم محمد في المطبوع الإشهاري، وفور الاتصال به يرد على الزبون، مقدما له المعلومات الكافية، وبشكل مفصل، بدءً من  طريقة المشاركة، إلى حين تحقق “المراد”، والعثور على النصف الآخر، وكل ذلك مقابل 15 ألف درهم للطرفين، تحصل عليها المؤسسة عبر مراحل.

وللحصول على كيفية الاشتراك في مؤسسة “تحفة العروس” اتصل “اليوم 24″، بالمسوؤل عنها قصد تحديد موعد لزيارة المكتب، الذي يوجد مقره في مركز مدينة الدارالبيضاء، والذي يعتبره أصحابه الأول في المغرب لتسهيل عملية الزواج، والبحث عن شريك العمر، دون معيقات.

وعن طريقة الاستفادة من خدمات المؤسسة، يقول المشرف عن المشروع في حديثه مع “اليوم 24” إن “المنخرط يدفع اشتراكا سنويا قيمته 2500 درهم، بالإضافة إلى ثلاث صور، تظهر شكله الكلي، وثلاث أخرى شمسية لوضعها في الملف، فتبدأ عملية البحث عن الطرف الآخر من ملفات المشتركين الآخرين، المنخرطين في المؤسسة”.

يوضع ملف المنخرط، حسب مصدر الموقع، بين الملفات المتوافقة معه، أخذا بعين الاعبتار عامل السن، والمهنة، والحالة العائلية، وبعدها يبدأ عرض الملفات على الطرف الآخر، والبحث عن الرضا الأولي، المتعلق بالشكل، إلى حين تحديد موعد داخل المكتب لاكتشاف الشخصية بشكل مباشر.

وبعد ذلك، تأتي الخطوة الثانية، وهي التنسيق بين المنخرط، والشريك الثاني، الذي أبدى موافقته، إذ يتم ترتيب ثلاث لقاءات إلى حين الاتفاق بين الطرفين، إذ ينتقل الطرفان بعدها إلى مرحلة عقد القران، مقابل دفع تكاليف وساطة المؤسسة، المحددة في 5000 درهم للطرف، أي 10 آلاف درهم للطرفين.

وتتضمن مصاريف الانخراط، حسب المصدر ذاته، عدة خدمات، منها الاستفادة من حصة استشارة سنوية مع طبيب نفسي، مدتها ساعة، والحق في الاستشارة مع خبير قانوني، وتكاليف عقد الزواج، الذي تدفعه المؤسسة، إذا ما تم التوافق بين طرفين، بالإضافة إلى أتعاب المؤسسة، التي تبحث لك عن شريك العمر بين المئات من الملفات.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الغربة منذ 4 سنوات

ليكن في علمكم انه إذا توفر مبلغ 15000 درهم لكل طرف فلن يلجؤون اليكم لأنه بهذا المبلغ حلت مشكلة الزواج لأن مشكلة المغاربة ليست البحث عن شريكة حياته وإنما مصاريف وإعلاء الزواج

ابن الاسلام منذ 4 سنوات

ابن الاسلام عشرة الاف درهم مغربي من اجل التوفيق بين طرفين للزواج وهل هناك نقص في عدد النساء المستعدات للزواج في المغرب بل هناك ملاين الاناث مطلقات عازبات ارامل يبحثن عن ازواج ومثلما تفضل الاخ ايمن المشكلة هي في ايجاد السكن والعمل كيف لشخص يتقاضى راتب بين 2000 الى 3000 درهم ان يوفر متطلبات الحياة في المغرب التي هي مرتفعة في كل شيء من سكن وطعام وملابس

أيمن الزايدي منذ 4 سنوات

هذا العمل ....لا.يجني منه صاحبه إلا وجع الرأس اصلا مسألة الزواج لا تنحصر في البحث عن الطرف الثاني وإنما المشكلة في العمل والسكن والعادات والتقاليد كل ذالك سيكون عائقا لصاحب الشركة.انت فقط سوف تبحث عن عدد معين من أجل كسب لقمة العيش والحديث طويل