في أول رد منه على ما جاء في استقالة الجامعي محمد جبرون من حزب العدالة والتنمية، وحديثه عن اشتراط طقوس « البيعة » في الانتماء لحركة التوحيد والإصلاح، نفى عبر الرحيم الشيخي، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، أن تكون حركته قد اشترطت في أي وقت من الأوقات « بيعة » لدخولها.
وفي تصريح لـ »ليوم24″، قال الشيخي إن « حركة التوحيد والإصلاح لم تشترط في أي يوم من الأيام البيعة على أحد لدخولها، وما تحدث عنه الأستاذ جبرون يرجع إلى وقت سابق عن تأسيس حركة التوحيد والإصلاح ».
وأضاف الشيخي، في التصريح ذاته، أنه طيلة مساره الدعوي الذي انطلق منذ بداية ثمانينيات القرن الماضي، فإنه لم يشترط عليه أي تنظيم من التنظيمات « البيعة » لدخوله، سواء ما عرف بتنظيم « التبين » الذي أصبح فيما بعد »جمعية الشروق الإسلامية » أو « رابطة المستقبل الإسلامي » أو « حركة التوحيد والإصلاح » حاليا.
وكان جبرون قد أثار جدلا واسعا بين أبناء التنظيم الإسلامي، بعد إثارته لموضوع البيعة في نص استقالته، حيث قال « لقد انتميت لهذا المشروع وأنا تلميذ أواخر الثمانينيات، وبشكل قانوني يوم 01/01/1992 بين يدي الداعية الفاضل الكبير الأستاذ عبد الله شبابو، وكان الانتماء آنذاك يقتضي «بيعة» وألفاظا خاصة، ولا يتم فقط من خلال تعبئة أوراق. ومن العبارات التي أذكرها في هذا السياق والتي رددناها بين يدي الأستاذ عبد الله، ونحن نؤدي طقوس البيعة للحركة آنذاك: وعيا مني بمسؤولياتي الحضارية ».