تحولت تداعيات الأزمة داخل حزب العدالة والتنمية بين عبد الإله بنكيران والرافضين للولاية الثالثة له على رأس الحزب، إلى نوع من القطيعة بين بنكيران شخصيا وبعض الأسماء البارزة.
وعلم « اليوم24 » أن الأمين العام رفض استقبال شخصيات بارزة في بيته أمثال أحمد الريسوني، الرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح، والذي سبق أن عبر عن رفضه «مبدئيا» الولاية الثالثة.
كما رد الأمين العام للحزب على طلب مجموعة من القيادات في حزبه، الذين رغبوا في زيارته جماعة، بأنه لا يريد أن يرى بعض الوجوه، خاصة من وزراء حزبه، ما يؤشر على درجة القطيعة بين قيادات ورموز الحزب.