90 %من المغاربة الذين يدخلون مليلية يمتهنون التهريب

09 نوفمبر 2017 - 00:33

 

إقبال المواطنين على نشاط التهريب المعيشي بين مدينة مليلية المحتلة والداخل المغربي في ارتفاع مستمر، مقابل وجود معابر حدودية لم تعد قادرة على تحمل هذا الضغط وتأمين عملية دخول وخروج المغاربة من المدنية، مما يتسبب في الفوضى. هذا ما كشفه تقرير جديد لجمعية تجار مدينة مليلية، لينضاف بذلك إلى تقرير الجمعية الأندلسية لحقوق الإنسان التي رسمت في تقرير لها السنة الماضية صورة كارثية عن وضع الحمالين المغاربة في سبتة ومليلية.

التقرير الجديد كشف أن 90 في المائة من المواطنين المغاربة الذين يدخلون ويخرجون يوميا مليلية، يقومون بذلك بهدف اقتناء مواد وسلع مهربة من أجل بيعها في الداخل المغربي.

التقرير نفى، أيضا، بعض التهم التي تلصقها جهات إسبانية بالمغاربة، من قبيل أنهم يدخلون سبتة للسرقة أو التسكع في شوارعها، مبرزا أن 0.03 من المغاربة يدخلون المدينة لأهداف ذات طابع انحرافي.

وأضاف، كذلك، أن أغلب المغاربة الذين يلجون مليلية يعودون بسرعة إلى المغرب، إذ إن هدفهم ليس الاستقرار فيها، بل التبضع لا غير.

التقرير أوضح أن المعبرين الحدوديين فرخانة والباريو الصيني، لا تتوفر فيهما الشروط الضرورية والمناسبة لضمان الدخول والخروج السلس لممتهني التهريب المعيشي بين مليلية وشمال المغرب.

وأشار بالضبط إلى أن المعبرين ضيقان وغير مؤمنين، وأن عدم تجديدهما قد يؤدي إلى ما هو أسوأ. لهذا، دعا التقرير حكومتي البلدين إلى الجلوس بشكل مستعجل إلى طاولة التفاوض، من أجل التفكير في فتح معبر تجاري جديد، وتجديد كل البنيات التحتية.

يذكر أن 70 في المائة من المغاربة الذين يدخلون ويخرجون من سبتة ومليلية، ينحدرون من خارج مدينة الناظور وضواحيها، حسب جمعية تجار مليلية. علما أن المغاربة المتحدرين من الناظور يدخلون مليلية دون الحاجة إلى التأشيرة.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.