قال « باتريك لوكليرك » عمدة مدينة « جينفيليي »، شمال غرب باريس، إنه اكتشف صباح أمس السبت، تخريب نصب تذكاري للمعارض المغربي المهدي بن بركة.
وأعلن العمدة الفرنسي، أن « سيقدم شكاية إلى القضاء الفرنسي، وسيعيد وضع اللوحة التذكارية، كما سينظم تظاهرة لاستنكار ما أقدم عليه مجهولون سواء كان العمل تخريبيا أو سياسيا.
وكانت البلدية السابقة للمدينة، وضعت النصب التذكاري في حديقة للمدينة، في أكتوبر 2014، بحضور ابن المهدي بن بركة المجهول المصير لحد الآن، ويحمل النصب التذكاري اسم المهدي بنبركة، وتاريخ ميلاده « 1920 بالرباط »، وأيضا تاريخ اختطافه « 29 أكتوبر 1965 بباريس ».
وقالت وسائل إعلام فرنسية صباح اليوم الأحد، إن عمدة البلدة الواقعة بالضاحية الباريسية، وضع شكاية ضد مجهول، لدى السلطات القضائية الفرنسية، عقب تخريب النصب التذكاري للمعارض الاشتراكي المغربي المجهول المصير منذ 1965.